(أولان باتور، منغوليا - إخباري):
تستضيف العاصمة المنغولية أولان باتور فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17)، تحت شعار "استعادة الأراضي، استعادة الأمل". يركز المؤتمر على استعادة النظم البيئية المتدهورة، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الجفاف، وتأمين التمويل اللازم للبلدان الأكثر تضررًا من التصحر.
تأتي هذه القمة في وقت حرج، حيث يهدد تدهور الأراضي إنتاج الغذاء وإمدادات المياه وسبل العيش عالميًا. وقد حذر المتحدثون في الجلسة الافتتاحية من أن التعهدات الحالية بشأن الاستعادة لا تتحول إلى عمل ملموس بالسرعة المطلوبة، مما يجعل التمويل والمشاريع القابلة للقياس معيارًا أساسيًا لنجاح القمة.
اقرأ أيضاً
- ارتفاعات صاروخية: أسعار البامية والكوسة تتضاعف بأسواق المنيا اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026
- المجر: رحلة عبر التاريخ في أجمل قصورها وقلاعها الريفية
- عنف المستوطنين يزحف نحو مناطق السلطة الفلسطينية: تقرير يكشف تحولاً خطيراً
- "مونتي دي باسكي" يكشف تفاصيل عرضه الاستحواذي على "بانكو بي بي إم" و"بانكا جنرالي"
- إقالات نادرة تهز الموساد: هل فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟
وقد شهدت مراسم الافتتاح تسليط الضوء على التقاليد المنغولية الأصيلة، بينما نظم ممثلون عن الشعوب الأصلية ونشطاء من المجتمع المدني وقفة احتجاجية في أولان باتور. طالب المحتجون باعتراف أكبر بحقوقهم ودور أكثر فاعلية لهم في مفاوضات تدهور الأراضي والجفاف، داعين الحكومات إلى ضمان قدرتهم على التأثير في العملية الرسمية، وليس الاقتصار على الفعاليات الجانبية.
يجمع مؤتمر الأطراف السابع عشر ممثلين عن 196 دولة والاتحاد الأوروبي، ومن المقرر أن تتواصل أعماله حتى 28 أغسطس، سعيًا لإيجاد حلول مستدامة لأزمة التصحر العالمية.