الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
أظهر تقرير استقصائي حديث أن ما يقرب من تسعة من كل عشرة استوديوهات لتطوير ألعاب الفيديو تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من عملية الإنتاج، وذلك غالبًا دون إبلاغ اللاعبين بشكل صريح. هذا الكشف المثير للجدل، الذي يشمل شركات بارزة مثل كابكوم، يسلط الضوء على تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب، من تصميم الشخصيات والبيئات إلى تحسين آليات اللعب واختبار الأخطاء.
تثير هذه الممارسات تساؤلات جدية حول الشفافية وحقوق المستهلك، خاصة وأن اللاعبين أصبحوا أكثر وعيًا بالتقنيات المستخدمة في الألعاب التي يدفعون ثمنها. يرى بعض الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الكفاءة ويقلل التكاليف، بينما يخشى آخرون من تأثيره على الإبداع البشري الأصيل وفقدان "اللمسة الفنية" التي تميز الألعاب الرائدة. من المتوقع أن تدفع هذه النتائج إلى نقاش أوسع حول الحاجة إلى إرشادات واضحة ومعايير إفصاح في هذا القطاع سريع التطور.