بعد سنوات من ظهوره الأول كفيروس غامض، أصبح H1N1 جزءًا من فيروسات الإنفلونزا الموسمية، لكنه لا يزال يثير القلق مع حلول الخريف والشتاء بسبب سرعة انتشاره.
ويُعد فيروس H1N1، المعروف بإنفلونزا الخنازير، أحد سلالات الإنفلونزا A، ويصيب فئات متعددة، مع خطورة أكبر على الأطفال والحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
ظهر أول تفشٍ واسع للفيروس عام 2009، متسببًا في جائحة عالمية أودت بحياة مئات الآلاف، قبل أن يُدرج لاحقًا ضمن سلالات الإنفلونزا الموسمية السنوية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
ينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة، وتتشابه أعراضه مع الإنفلونزا التقليدية لكنها غالبًا ما تكون أشد وتبدأ بشكل مفاجئ.
وتشمل الأعراض ارتفاع الحرارة والسعال وآلام العضلات والتعب الشديد، وقد يصاحبها قيء أو إسهال لدى بعض الحالات، خاصة الأطفال.
وتزداد خطورة المضاعفات لدى الحوامل وكبار السن وضعاف المناعة، حيث قد يؤدي المرض إلى التهاب رئوي أو فشل تنفسي في الحالات الشديدة.
وينصح الأطباء باللجوء إلى الطوارئ عند ظهور أعراض خطيرة، مع التأكيد على أهمية العلاج المبكر للفئات عالية الخطورة باستخدام مضادات الفيروسات.
وتظل الوقاية حجر الأساس في مواجهة H1N1، من خلال الالتزام بالنظافة الشخصية، وتجنب المخالطة أثناء المرض، والحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي.