أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن صفقة الغاز الأخيرة المبرمة مع إسرائيل هي في جوهرها صفقة مصرية أمريكية، ولا يمكن لإسرائيل استخدامها كأداة ضغط سياسي على مصر.
وأوضح أن التعاون في هذا الملف بدأ منذ عام 1996، وأن المشروع تطور ليشمل مد خطوط الغاز من مصر إلى الأردن وإسرائيل، بما يدعم الاستقرار الإقليمي عقب اتفاقية أوسلو.
وأشار إلى أن مصر تمتلك وحدتي إسالة في دمياط وإدكو، وأن إنتاج الغاز المحلي شهد تذبذبات حادة قبل اكتشاف حقل ظهر، فيما ارتفع الإنتاج مؤخراً وارتبط بالاستيراد لتغطية الطلب المحلي.
اقرأ أيضاً
وكشف كمال أن حجم الإمدادات سيرتفع بموجب الاتفاقية الجديدة من 800 مليون قدم مكعب يومياً إلى نحو 1.2 مليار قدم مكعب، محققاً وفورات مالية تصل إلى مليار دولار سنوياً مقارنة بالاستيراد من الأسواق العالمية.
وأكد الوزير الأسبق أن إسرائيل لا تملك أي منفذ لتصدير الغاز سوى عبر محطات الإسالة المصرية، وأن شريكاً أمريكياً مثل شركة "شيفرون" يحمي الصفقة من أي ضغوط سياسية محتملة، ما يضفي صبغة تجارية دولية تحمي مصالح مصر.
أخبار ذات صلة
- رئيس إسرائيل يؤجل قرار العفو عن نتنياهو ويسعى لاتفاق إقرار بالذنب
- لا إصابات بعد حريق في قاعدة عسكرية بريطانية يُعتقد أنه عرضي
- الفلسطينيون يصوتون في انتخابات محلية بالضفة الغربية وقطاع غزة
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بـ 'مهاجمة حزب الله بقوة' في لبنان
- بلانتير تساعد مكتب التحقيقات الجنائية الأمريكي في مكافحة الجرائم المالية