الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
كودي رودز يعتلي عرش WWE مرة أخرى بعد معركة ملحمية ضد درو ماكنتاير
في ليلة مليئة بالإثارة والتشويق على حلبات "WWE SmackDown"، نجح المصارع النجم كودي رودز في استعادة لقب بطولة WWE العالمية الموحدة، وذلك بعد انتصاره المثير على منافسه القوي درو ماكنتاير. هذا الفوز يمثل المرة الثالثة التي يحمل فيها رودز هذا اللقب المرموق، ويضع نهاية لفترة سيطرة ماكنتاير التي بدأت في يناير الماضي.
كانت المواجهة الأخيرة بين رودز وماكنتاير في عرض "Three Stages of Hell" في يناير، حيث تمكن ماكنتاير من انتزاع اللقب بعد فوزه بحسم المواجهة. لعبت التدخلات دوراً حاسماً في تلك المباراة، وبالتحديد تدخل جاكوب فاتو الذي ساعد ماكنتاير على الهروب من القفص الفولاذي خلال النزال الحاسم، تاركاً رودز وفاتو في مواجهة داخل الحلبة.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
بعد خسارته للقب، أصبح مسار رودز نحو استعادته محفوفاً بالمخاطر. اعتمد ماكنتاير، بصفته البطل الجديد، على استراتيجية تهدف إلى إبقاء رودز بعيداً عن المنافسة على اللقب، مؤكداً أنه لن يحصل على فرصة أخرى إلا إذا فاز بـ"Royal Rumble" أو "Elimination Chamber". تصاعدت التوترات بشكل مستمر، حيث استمرت تدخلات رودز في مباريات ماكنتاير، مما وضع المدير العام نيك ألدس في موقف صعب واختبر صبره.
في أعقاب عرض "Elimination Chamber"، وبعد سلسلة من التحديات المتبادلة، أعلن المدير العام نيك ألدس رسمياً عن تحديد موعد لمباراة إعادة على اللقب بين كودي رودز ودرو ماكنتاير هذا الأسبوع على "WWE SmackDown". كان الجميع يترقب هذه المواجهة، التي وعدت بأن تكون حاسمة.
بدأت المباراة بشكل متوتر، حيث حاول كل مصارع فرض سيطرته. بدا أن ماكنتاير في طريقه للحفاظ على لقبه بعد تعرض رودز لضربة قوية أدت إلى سقوط الحكم، مما أتاح لماكنتاير فرصة للتقدم. لكن رودز أظهر عزيمة لا تلين، حيث طلب حكماً بديلاً. وعند وصول الحكم الجديد، تعرض رودز لضربة "Claymore" قوية من ماكنتاير، إلا أنه تمكن بشكل مفاجئ من النهوض قبل العد الثلاثي، مما أثار دهشة الجميع.
في لحظة من الإحباط والغضب، قام ماكنتاير بتوجيه ضربة "Glasgow Kiss" للحكم الثاني، مما أدى إلى طرده من الحلبة. مدفوعاً برغبته في إنهاء المباراة بأي ثمن، لجأ ماكنتاير إلى استخدام كرسي فولاذي. وفي خضم هذه الفوضى، ظهر جاكوب فاتو مرة أخرى على حافة الحلبة، وانتزع الكرسي من يد ماكنتاير. هذا التدخل غير المتوقع أتاح الفرصة لكودي رودز لاستعادة زمام المبادرة.
استغل رودز هذه اللحظة الحاسمة، وقام بتنفيذ ضربته القاضية "Cody Cutter" متبوعة بـ"Cross Rhodes"، ليحقق الفوز بتثبيت ماكنتاير. بهذا الانتصار، يؤكد كودي رودز حضوره كبطل للعالم، ومن المتوقع الآن أن يدافع عن لقبه ضد صديقه راندي أورتن في عرض "WrestleMania"، ما لم تحدث أي تغييرات مفاجئة في جدول المباريات التلفزيونية.
تأتي هذه العودة القوية لرودز لتضيف فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ بطولة WWE، مع ترقب كبير للمواجهات القادمة التي ستشكل مستقبل هذه الرياضة الترفيهية.