(شبه الجزيرة الكورية - إخباري):
أطلقت كوريا الشمالية صواريخ جديدة يوم الخميس، بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2026. وقد أفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية برصد عمليات الإطلاق، بينما رجحت وزارة الدفاع اليابانية أن تكون الصواريخ باليستية، مما يشير إلى تصعيد محتمل في التوترات الإقليمية.
جاء إعلان ترامب، الذي أدلى به في البيت الأبيض يوم الأربعاء، مفاجئاً، خاصة مع تركيزه الأخير على تحسين العلاقات مع بيونغ يانغ. وقد انتقد ترامب بشدة المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفاً إياها بأنها "مهينة للغاية" لشخص "تصرف بشكل جيد جداً" خلال فترة ولايته الرئاسية. وفي خطوة لافتة، أمر ترامب بتقليص مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" السنوية، مؤكداً اختتامها مبكراً وإلغاء مرحلتها الثانية.
اقرأ أيضاً
- عائشة وهاب: من تراجيديا الفقد إلى سباق الكونغرس الأمريكي التاريخي
- مسلحون يختطفون ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية ويقتادونها نحو الصومال
- مجزرة بومبوري: فيلق أفريقيا الروسي يرتكب انتهاكات مروعة بحق المدنيين في مالي
- لغز كوكب GJ 523b: "أرض عملاقة" بكتلة 23 ضعف الأرض تتحدى التوقعات الفلكية
- أزمة الكبريت العالمية: كيف يهدد إغلاق هرمز الأمن الغذائي والصناعي؟
في المقابل، نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، علمها بأي تواصل بين شقيقها وترامب، رغم تأكيدها على العلاقة "الممتازة" بينهما. وتنظر بيونغ يانغ إلى هذه المناورات كتدريب على غزو أراضيها، وغالباً ما ترد عليها بإطلاق صواريخ. وتثير انتقادات ترامب للمناورات قلق الحلفاء الآسيويين، الذين يرون في التعاون الثلاثي ضرورة حيوية للأمن الإقليمي.