(بيونغ يانغ - إخباري):
في أول رد فعل رسمي من بيونغ يانغ، نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والمسؤولة البارزة، علمها بأي تواصل مباشر بين شقيقها والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية الأربعاء. يأتي هذا النفي بعد ادعاء ترامب الأسبوع الماضي بحدوث تواصل بينه وبين كيم جونغ أون.
وأقرت كيم يو جونغ، التي تُعد من أبرز مساعدي شقيقها، بوجود "علاقة رائعة" بين الزعيم الكوري الشمالي وترامب، مشيرة إلى أن كيم جونغ أون "يكنّ له ذكريات ومشاعر طيبة". ومع ذلك، لم تؤكد تصريحاتها مزاعم ترامب بخصوص أي اتصال حديث. ويُذكر أن ترامب كان قد أعلن عن نيته لقاء كيم في وقت لاحق من العام، دون تقديم تفاصيل.
اقرأ أيضاً
- سويني يضع رؤية بيرنهام للامركزية الاسكتلندية على المحك
- الأسهم الأمريكية تستعد للانتعاش بعد تراجعات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي
- تغييرات البيت الأبيض: حزم رئاسي لا مؤشر اضطراب
- توترات عقارية في قلب أثينا المؤيد لفلسطين: استثمارات إسرائيلية تثير غضب السكان
- كوبا في مرمى الولايات المتحدة: هل تقترب نهاية الثورة الكوبية؟
ويكتسب تعليق كوريا الشمالية أهمية خاصة، لا سيما وأنه يتزامن مع قرار واشنطن المفاجئ بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية. ورغم أن كيم يو جونغ اعتبرت تقليص المناورات لا يغير من "طبيعتها الاستفزازية"، إلا أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ رحب بالقرار، مؤكداً دعم بلاده للحوار ورغبتها في تحمل مسؤولية أكبر عن أمن شبه الجزيرة الكورية. ويرى محللون أن تقليص هذه المناورات قد يؤثر على الأهداف الدفاعية طويلة الأمد لكوريا الجنوبية.