قد تبدو نزلات البرد المتكررة بسيطة، لكن فيروس الأنف يمكن أن يتحول من زكام عابر إلى التهاب رئوي حاد، خاصة لدى الفئات الهشة مثل الأطفال وكبار السن وضعاف المناعة.
ينتمي فيروس الأنف لعائلة البيكورنافيروسات، ويعيش في الجهاز التنفسي العلوي، وينتشر بسرعة عبر الرذاذ التنفسي أو الأسطح الملوثة، مسبِّبًا عطسًا وسيلان أنف واحتقان حلق وارتفاع طفيف في الحرارة.
عادةً ما تكون الأعراض خفيفة وتزول خلال أسبوع، لكن تأخر التشخيص أو ضعف المناعة قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى الرئتين، مسبّبًا صعوبة في التنفس وسعالًا متزايدًا وإرهاقًا، وقد تصل الحالات الشديدة إلى فشل تنفسي.
اقرأ أيضاً
- بزشكيان يدعو لإنهاء الحرب مع واشنطن من موقع قوة
- بوتين ومجلس الأمن الروسي: تعزيز الأمن القومي في القطب الشمالي أولوية استراتيجية
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قادة بارزين في لبنان وغزة ويكشف عن استعادة رفات جندي مفقود
- بيونغ يانغ ترد على ترامب: شقيقة كيم جونغ أون تنفي مزاعم التواصل الأخير
- إعصار 'لالا' يقتلع سقف منزل في هاواي.. لقطات مؤثرة لرد فعل مالكته
فيروس الأنف قد يتزامن مع فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا أو الفيروس المخلوي التنفسي أو كورونا، مما يزيد من خطر التهاب الرئة وتدهور الحالة بسرعة، خاصة في البيئات الباردة والمغلقة.
لا يوجد علاج نوعي للفيروس، ويعتمد الأطباء على العلاج الداعم لتقوية المناعة وتخفيف الأعراض، مع التدخل المبكر عند ظهور علامات الخطر مثل صعوبة التنفس أو ارتفاع الحرارة المستمر.
تشمل الوقاية غسل اليدين بانتظام، استخدام المناديل عند العطس، ارتداء الكمامات، تغذية جيدة، تدفئة الجسم، والابتعاد عن التدخين، مع استشارة الطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة.
تطوير لقاح فعال يمثل تحديًا كبيرًا بسبب تعدد أنواع الفيروس، لذلك تبقى الوقاية ودعم المناعة الوسيلة الأهم لتجنب مضاعفاته الخطيرة.