النشاط البدني لا يقتصر على الحفاظ على اللياقة البدنية، بل يساعد أيضًا على الوقاية من العديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان، حسبما أفاد تقرير موقع "تايمز أوف انديا".
تشمل الأنشطة البدنية أي حركة تستخدم فيها العضلات وطاقة أكثر من الجلوس، مثل المشي، الركض، السباحة، تنظيف المنزل أو التمارين الرياضية.
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص النشطين يقل لديهم خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، بما في ذلك: سرطان المثانة، الثدي، القولون، بطانة الرحم، المريء، الكلى والمعدة، مع انخفاض نسب تتراوح بين 12 و23% حسب النوع.
اقرأ أيضاً
- مصر وميزان القوى العالمي: توازن استراتيجي بين واشنطن وبكين
- ترامب يتوعد بضربات أمريكية "أشد وأقوى بكثير" ضد إيران ويصف نظامها بـ"الفاشل"
- ترامب يعرب عن ارتياحه لمغادرة الأمير هاري وميغان الولايات المتحدة
- الإمارات ومنتدى أبوظبي للسلم: شراكة استراتيجية لتعزيز السلام في إفريقيا
- الداخلية العراقية تقيل 3463 ضابطاً ومنتسباً في حملة صارمة ضد الفساد والهروب
يساعد النشاط البدني على خفض هرمونات مثل الإستروجين والأنسولين التي قد تحفز نمو السرطان، وتقليل الالتهابات، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين عملية الهضم، والمحافظة على الوزن الصحي.
توصل الإرشادات إلى ضرورة ممارسة نشاط بدني معتدل 150-300 دقيقة أسبوعيًا، أو مكثف 75-100 دقيقة أسبوعيًا، مع إضافة تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعيًا، وتمارين التوازن لكبار السن.
حتى المتعافون من السرطان يمكنهم ممارسة الرياضة بأمان، حيث تساعدهم على تقليل القلق والاكتئاب والإرهاق، وتحسين جودة الحياة، وزيادة فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان عند استشارة الطبيب وتحديد البرنامج المناسب.
أخبار ذات صلة
- كورتوا: وحدة ريال مدريد سر قوتنا ونتأقلم مع أفكار أربيلوا
- أربيلوا: فوز ريال مدريد على فياريال بروح الفريق يمهد للتطور
- «أستراليا المفتوحة»: زفيريف يتألق أمام سيروندولو ويتأهل لدور الثمانية
- عصير الرمان: سلاح طبيعي فعال ضد حرقة البول
- خسارة ميسي القاسية في بيرو وجدل المونديال الألماني يتصدران المشهد الرياضي