إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

لاعبة إيرانية تغادر أستراليا: ضغوط سياسية أم قرار شخصي؟

تراجع ثلاث لاعبات إيرانيات عن طلب اللجوء ومغادرتهن أستراليا
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-03-17 18:52 10
لاعبة إيرانية تغادر أستراليا: ضغوط سياسية أم قرار شخصي؟

في تطور مفاجئ يثير تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراءه، قررت ثلاث لاعبات إضافيات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات مغادرة أستراليا والعودة إلى بلادهن، وذلك بعد قبولهن الحصول على تأشيرات لجوء للبقاء في البلاد. هذا القرار يأتي بعد أن كانت ست لاعبات وعضو من الطاقم الفني قد تقدمن بطلبات لجوء في وقت سابق، مما يقلص عدد اللاعبات اللواتي ما زلن في أستراليا إلى اثنتين فقط.

تراجع عن طلب اللجوء: بين الضغوط السياسية والقرار الشخصي

أعلنت الحكومة الأسترالية أن اللاعبات الثلاث غادرن البلاد، مما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول ما إذا كان تراجعهن عن طلب اللجوء نابعًا من قرار شخصي بحت، أم أنه نتيجة لضغوط محتملة من طهران. وسائل الإعلام الإيرانية وصفت عودة اللاعبات بأنها "انتصار سياسي"، بينما ألقى ناشطون من الجالية الإيرانية في أستراليا باللوم على ضغوط محتملة دفعت بعض اللاعبات إلى التراجع.

قضية معقدة ومخاوف أمنية

وصف مساعد وزير الهجرة الأسترالي، مات ثيستلوايت، القضية بأنها "معقدة للغاية"، مؤكدًا أن قرار اللاعبات شخصي ويحظى باحترام الحكومة. ومع ذلك، أثارت القضية مخاوف بشأن سلامة اللاعبات، خاصة بعد امتناعهن عن أداء النشيد الوطني في إحدى المباريات، وهو ما فُسر على نطاق واسع كمؤشر على توتر سياسي. وتشير تقارير إلى أن اللاعبات اللواتي ما زلن في أستراليا تم نقلهن إلى مواقع آمنة غير معلنة، مع استمرار السماح لهن بالتواصل مع عائلاتهن.

خلفية التوترات والعلاقات الدبلوماسية

تأتي هذه التطورات في سياق متوتر للعلاقات بين أستراليا وإيران. كانت العلاقات قد شهدت توترًا منذ أن قررت حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قطع العلاقات الدبلوماسية في أغسطس 2025، على خلفية اتهامات بتورط الحرس الثوري الإيراني في هجمات داخل الأراضي الأسترالية. وصل المنتخب الإيراني للسيدات إلى أستراليا للمشاركة في بطولة كأس آسيا للسيدات 2026، قبيل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أواخر فبراير الفائت، ما دفع بعض اللاعبات إلى طلب اللجوء.

في البداية، حصلت ست لاعبات وعضو من الطاقم على تأشيرات إنسانية من بين قائمة تضم 26 لاعبة. إلا أن تراجع بعضهن عن القرار ومغادرتهن أستراليا لاحقًا قلص العدد إلى حالتين فقط حتى الآن. وتواصل الحكومة الأسترالية تقديم الدعم لمن قررن البقاء، بينما تظل دوافع اللاعبات اللواتي عدن إلى إيران محل جدل وتكهنات.

# لاعبة إيرانية # أستراليا # لجوء # منتخب إيران للسيدات # كأس آسيا للسيدات # ضغوط سياسية # قرار شخصي # علاقات أستراليا وإيران
اقرأ هذا الخبر