نيجيريا - وكالة أنباء إخباري
فاجعة بحرية تهز شمال شرق نيجيريا: عشرات الضحايا في حادث انقلاب قارب
شهدت ولاية يوبي شمال شرق نيجيريا حادثاً مأساوياً أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 25 شخصاً، بينما لا يزال 14 آخرون في عداد المفقودين، وذلك إثر انقلاب قارب كان يقل عشرات الركاب. الحادث الأليم وقع أثناء رحلة كانت متجهة من قرية أديياني بولاية جيجاوا إلى منطقة جاربي، وعلى متنه 52 راكباً.
وفي تصريحات نقلتها بوابة إخباري، أوضح رئيس وكالة إدارة الطوارئ في ولاية يوبي، محمد جوجي، أن عمليات الإنقاذ أسفرت عن انتشال 13 ناجياً بصحة جيدة، بالإضافة إلى 25 جثة. وتتواصل جهود البحث والإنقاذ المكثفة للعثور على المفقودين الأربعة عشر، حيث انضمت فرق طوارئ متخصصة من بلدات مجاورة إلى جهود المتطوعين المحليين والأجهزة الأمنية في موقع الحادث.
اقرأ أيضاً
- هاتف OPPO Reno17 المرتقب: عدسة Teleconverter لتقريب بصري استثنائي وقدرات تصوير متفوقة
- صدمة آبل المرتقبة: تكلفة إصلاح شاشة iPhone Ultra قد تتجاوز 1100 دولار
- ستيم تحذف "مملوكة": جدل متصاعد حول ترخيص الألعاب الرقمية وحقوق اللاعبين
- Resonance: A Plague Tale Legacy: مراجعة شاملة لثورة في عالم الطاعون
- آبل تحدد موعد مؤتمرها المرتقب وسط ترقب لإطلاق أول آيفون قابل للطي
من جهته، أكد المتحدث باسم شرطة ولاية جيجاوا، لوان آدم، أن الضحايا كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم بعد رحلة تسوق. وأشار آدم إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمالية تقديم سائق القارب للمحاكمة بتهمة الإهمال، في حال نجاته. جاء هذا الحادث المروع ليؤكد مرة أخرى على المخاوف المتزايدة بشأن سلامة النقل النهري في نيجيريا، لا سيما في ظل تجاهل متعمد لقواعد السلامة الأساسية.
وأبرز آدم الدور الذي لعبه تجاهل قواعد السلامة، مثل الإبحار ليلاً ومنع تحميل القوارب بأعداد تفوق طاقتها الاستيعابية، في وقوع هذه الكارثة. هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها نيجيريا حوادث قوارب مأساوية، وغالباً ما تُعزى هذه الحوادث إلى ضعف إجراءات السلامة وعدم الالتزام بالتعليمات، مما يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح. ومثال على ذلك، مأساة مماثلة وقعت في سبتمبر الماضي في ولاية النيجر، حيث أودى اصطدام قارب مكتظ بجذع شجرة بحياة عشرات الأشخاص.
تسلط هذه الحوادث المتكررة الضوء على الفجوة الكبيرة بين لوائح السلامة البحرية القائمة وصعوبة تطبيقها وإنفاذها بشكل فعال في جميع أنحاء البلاد. وتواجه السلطات المحلية في ولاية يوبي والمناطق المتضررة انتقادات متزايدة بسبب إخفاقها في تطبيق القوانين الصارمة التي تحظر الإبحار في الظلام وتحدد أعداد الركاب المسموح بها في القوارب. إن الحاجة الملحة لتحديث وتحسين بروتوكولات السلامة الخاصة بقوارب نقل الركاب، بالإضافة إلى تشديد الرقابة والمحاسبة، باتت ضرورة قصوى لوقف نزيف الأرواح في مياه نيجيريا.