(فرنسا - إخباري):
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمحاسبة كل من "سعى لإسقاط الجمهورية" خلال أعمال الشغب والنهب التي عمت البلاد. أعرب ماكرون، في خطاب متلفز، عن "غضب وخزي" الشعب الفرنسي إزاء هذه الأحداث التي تخللت احتجاجات واسعة النطاق ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وسوء الأوضاع في المدارس. وقد أسفرت هذه أعمال الشغب في فرنسا عن اعتقال أكثر من 1800 شخص، وألقى الرئيس باللوم على "عناصر متمردة من جماعات يسارية متطرفة" انضم إليها "العديد من المجرمين".
عقد ماكرون اجتماعاً طارئاً بعد يوم من قيام مجموعات ملثمة بإضرام النيران ومهاجمة مبانٍ عامة، مثل بلدية ليموج حيث انهار سقفها. أكد وزير الداخلية لوران نونيز أن "الحق في التظاهر حق أساسي، لكن إثارة الفوضى عمداً وجماعياً عبر العنف ليس كذلك"، مشيراً إلى نهب مئات الشركات في مدن كبرى مثل باريس ومرسيليا وليون وبوردو. وتجمع مئات المتظاهرين في ساحة الجمهورية بباريس وسط انتشار أمني مكثف، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وتأتي هذه الاحتجاجات استجابة لدعوات من نقابات ومنظمات طلابية، في محاولة لإحياء حركة "السترات الصفراء" التي ظهرت عام 2018.
اقرأ أيضاً
- تصعيد روسي يطال 9 مناطق أوكرانية: هجمات مكثفة وانقطاع للكهرباء وسط توتر متصاعد بين زيلينسكي وترامب
- مستوطنون يعتدون على صحفية أمريكية ويحرقون أشجار الزيتون في الضفة الغربية
- البابا يعود إلى الفاتيكان بعد جراحة الرئة... وطبيبه يؤكد جاهزيته لرحلة أمريكا اللاتينية
- زيلينسكي يدعو لدعم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا بعد تعليقها بقرار من ترامب
- إعصار ترودي يشتد إلى الفئة الثانية ويقترب من سواحل المكسيك