(مالي - إخباري):
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش عن تفاصيل صادمة لعملية عسكرية وحشية نفذتها قوات "فيلق أفريقيا" الروسي، المدعومة من الكرملين، برفقة جنود ماليين، في قرية بومبوري وسط مالي بتاريخ 10 يوليو/تموز الماضي. اقتحمت القوات القرية قبيل الفجر مستخدمة مركبات ودراجات نارية.
بعد نحو تسع ساعات، أسفرت العملية عن مقتل تسعة مدنيين، من بينهم أربعة أطفال. كما تم حرق منازل ونهب ممتلكات. استهدفت القوات بشكل خاص الحي الذي تقطنه عرقية الفولاني، حيث تم جمع ما لا يقل عن 80 رجلاً وفتى تحت شجرة للاستجواب القسري والضرب المبرح والتهديد بالقتل.
اقرأ أيضاً
- كوريا الشمالية تعلق رسمياً: كيم يو جونغ تنفي علمها بتواصل كيم جونغ أون مع ترامب
- رحيل جيمس بريد: مسؤول تشريعي بارز يودع إدارة ترامب
- مصرع سبعة أشخاص بينهم مسؤول إكوادوري ودبلوماسيون أمريكيون بتحطم مروحية في كينيا
- مصرع طيار وإصابة شرطيين في تصادم جوي مروع ببنسلفانيا
- كييف تحت وابل الضربات الروسية: نقص الدفاعات الجوية يُفاقم الأزمة
ورغم تأكيد الشهود مغادرة المسلحين ليلة الهجوم، أطلقت القوات النار على ستة مدنيين حاولوا الفرار، ثم اختارت ثلاثة شبان واقتادتهم ليُعثر عليهم لاحقاً قتلى. كما عُثر على جثث بعض الضحايا مشوهة، منها رأس مقطوع وجثث مذبوحة ومقيدة.
وأشارت الباحثة إيلاريا أليغروتسي إلى أن المجلس العسكري المالي "يبدو أنه منح قوات فيلق أفريقيا الروسية ضوءاً أخضر لقتل المدنيين"، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تضاف إلى سجل "فيلق أفريقيا" الذي حل محل مجموعة فاغنر في المنطقة.
أخبار ذات صلة
- غياب كونسيساو عن المؤتمرات الصحافية يثير التساؤلات.. والنصر يؤكد التزامه بالحوكمة
- «أستراليا المفتوحة»: ماديسون إنغليس تتأهل لثمن النهائي وتحصل على أموال «تغيّر حياتها»
- في مواجهة الرسوم والقيود: الهند والاتحاد الأوروبي يقتربان من "أضخم" اتفاقية تجارة حرة
- التهاب البروستاتا واحتباس البول: علاقة سببية تستدعي الانتباه
- سوريا تبدأ باستلام النفط من حقلي العمر والتنك بدير الزور