مصر — وكالة أنباء إخباري
أكد المهندس محمد سامي، الرئيس الشرفي لحزب الكرامة، أن ملف التحول من الدعم العيني إلى النقدي يتطلب حذراً شديداً ورؤية اقتصادية وسياسية متكاملة تحظى بثقة المواطنين. هذا الملف، على ما يبدو، يحمل في طياته حساسية بالغة وخطورة لا يمكن تجاهلها في ظل الظروف الراهنة.
دعوة لـ "أصابع مسؤولة" وتوافق مجتمعي
شدد سامي، في تصريحات خاصة، على حاجة الدولة لكوادر مؤهلة لإدارة هذا الملف الحيوي، محذراً من أن المجتمع المصري لا يحتمل المزيد من التوترات. وأوضح أن أي خطوة نحو التغيير يجب أن تسبقها دراسة معمقة وتوافق مجتمعي واسع النطاق لضمان تقبل الإصلاحات. فكرة الدعم النقدي ليست صائبة بالمطلق، كما أن العيني ليس خاطئاً تماماً؛ الأمر يكمن في طبيعة كل قطاع.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
الدعم العيني وقطاعات لا غنى عنها
أشار سامي إلى أن قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والمواصلات والمرافق العامة الكبرى تمثل صوراً للدعم العيني لا يمكن التخلي عنها. وأكد أن ملكية الدولة لمرافق استراتيجية مثل قناة السويس والمطارات هي جزء لا يتجزأ من الملكية العامة الواجب الحفاظ عليها. وجود تسرب في منظومة الدعم العيني، في رأيه، لا يعني أن الدعم النقدي سيقضي على المشكلة كلياً، فمنع التسرب بصورة مطلقة أمر مستحيل في دولة يتجاوز عدد سكانها مئة مليون نسمة.