(إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشف تحقيق صحفي معمق، أجرته مؤسسة "إنْجَسْتِس ووتش"، عن نمط مقلق من التعاون السري بين مكاتب المدعين العامين في ولاية إلينوي الأمريكية ووكالات الهجرة الفيدرالية، أبرزها وكالة الهجرة والجمارك (ICE). أظهر التحقيق أن هذه المكاتب قامت بمشاركة بيانات شخصية حساسة عن أفراد يخضعون للمحاكمة، مثل الصور والعناوين ومواعيد المحاكمات، دون أوامر قضائية أو إفصاح علني.
من الأمثلة الصارخة، قصة رولاندو بيريز سامايوا، الذي لجأ إلى الولايات المتحدة بحثاً عن الأمان. بعد اعتقاله بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، قام مساعد المدعي العام بإرسال بياناته الشخصية وموعد محاكمته إلى عميل في تحقيقات الأمن الداخلي. أدى هذا الإفشاء إلى اعتقال سامايوا وابنه البالغ من العمر 17 عاماً لاحقاً، مما يبرز التداعيات الخطيرة لهذا التنسيق.
اقرأ أيضاً
- نوكيا 300 تشارج: هاتف أساسي ببطارية عملاقة ووظيفة بنك طاقة 10 واط
- تراجع ألعاب الأفلام المرخصة: الأسباب والآفاق المستقبلية
- كيفية إيقاف ميزة تحديد الموقع (Find My) على أجهزة آيفون ومتى يجب عليك ذلك
- سبيس إكس تطلق مشروع 'ستارمايند' الطموح: معالجات نفيديا تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في الفضاء
- BenQ تكشف عن مصباح ScreenBar Max: إضاءة فائقة للشاشات المزدوجة وراحة للعين
تتعارض هذه الممارسات مع قانون "تراست آكت" (TRUST Act) الصادر عام 2017 في إلينوي، والذي يهدف لمنع وكالات إنفاذ القانون المحلية من المساعدة في جهود الترحيل الفيدرالية. ورغم أن القانون يحظر على الشرطة والوكالات الأخرى مساعدة العملاء الفيدراليين دون أمر قضائي، إلا أنه لا يتناول بشكل مباشر المدعين العامين. اعتمد التحقيق على آلاف الصفحات من الوثائق التي تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات، مما يثير تساؤلات حول فعالية قوانين الملاذ وحماية المهاجرين في إلينوي.
أخبار ذات صلة
- تركيا تؤكد التزامها بالقانون الدولي وتتمسك بحقوق شمال قبرص
- الجيش الإسرائيلي يأمر بإخلاء 15 قرية جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات
- وكالة الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط تدفع العالم لأزمة طاقة واقتصادية
- وزير الخارجية الإيراني ينتقد تسمية ترامب لمضيق هرمز بـ"مضيق ترامب"
- مفاجأة.. استخراج جثمان الدكتور ضياء العوضي وإعادة تشريحه في مصر