إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

معالج Intel Core Ultra 9 290K Plus يتفوق على منافسه Ryzen 9 9950X3D في اختبارات الأداء الأولية

نتائج Geekbench تكشف عن قفزة نوعية في أداء سلسلة Arrow Lake
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-02-02 22:12 6
معالج Intel Core Ultra 9 290K Plus يتفوق على منافسه Ryzen 9 9950X3D في اختبارات الأداء الأولية

عالمي - وكالة أنباء إخباري

معالج Intel Core Ultra 9 290K Plus يتفوق على منافسه Ryzen 9 9950X3D في اختبارات الأداء الأولية

كشفت أحدث البيانات الواردة من قاعدة بيانات اختبارات Geekbench عن نتائج مبشرة للغاية لمعالج Intel Core Ultra 9 290K Plus المرتقب، والذي يبدو أنه يمثل نقلة نوعية في استراتيجية إنتل لمواجهة المنافسة الشرسة في سوق المعالجات عالية الأداء. ينتمي هذا المعالج الجديد إلى سلسلة Arrow Lake Refresh (المعروفة أيضًا باسم Core Ultra 200S Plus)، ويشير ظهوره الأول إلى رغبة إنتل في تعزيز موقعها الريادي، خاصة في قطاع المستخدمين المتحمسين والمحترفين الذين يتطلبون أقصى درجات الأداء.

أظهرت النتائج الأولية تفوقًا واضحًا للمعالج الجديد على سلفه، Core Ultra 9 285K، محققًا زيادة في الأداء تصل إلى 11% في الاختبارات متعددة النواة. ولكن المفاجأة الأكبر جاءت عند مقارنته بمعالج AMD Ryzen 9 9950X3D، الذي يعتبر حاليًا أحد أقوى المعالجات المتاحة في السوق، خاصة في تطبيقات الألعاب بفضل تقنية 3D V-Cache. فقد تمكن Core Ultra 9 290K Plus من تسجيل 3535 نقطة في الاختبار أحادي النواة و 25106 نقطة في الاختبار متعدد النواة، متفوقًا بنسبة 4% في الأداء أحادي النواة وبنسبة مذهلة بلغت 13% في الأداء متعدد النواة على معالج AMD الرائد. هذه الأرقام، وإن كانت أولية، ترسم صورة واعدة لمستقبل إنتل في هذا القطاع.

تم إجراء هذه الاختبارات على لوحة أم Asus ROG STRIX Z890-E، وهي منصة متطورة تدعم أحدث التقنيات، بالاقتران مع 64 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي DDR5-6800. يشير اختيار هذه المكونات الراقية إلى أن إنتل تستهدف شريحة المستخدمين الذين يبحثون عن أقصى أداء ممكن دون مساومة. المنصة المستخدمة تؤكد أن هذه النتائج تمثل بيئة عالية الأداء، مما يعطي مصداقية أكبر للأرقام المسجلة.

من المتوقع أن يحافظ Core Ultra 9 290K Plus على نفس التكوين الأساسي لسلسلة Arrow Lake، والذي يتضمن 24 نواة و 24 مسارًا. هذا التكوين، الذي يعتمد على مزيج من الأنوية عالية الأداء (P-cores) والأنوية الفعالة (E-cores)، يهدف إلى تحقيق توازن مثالي بين القوة والكفاءة. ومع ذلك، تشير التكهنات إلى أن القفزة الكبيرة في الأداء لن تأتي فقط من تحسينات معمارية طفيفة، بل ستكون مدفوعة بشكل أساسي بزيادة ملحوظة في الترددات التشغيلية (سرعة الساعة) وربما رفع حدود استهلاك الطاقة الحرارية (TDP). هذه الاستراتيجية قد تسمح للمعالج بالعمل عند مستويات أداء أعلى بكثير، ولكنها قد تتطلب أيضًا حلول تبريد أكثر قوة.

يعد إطلاق سلسلة Arrow Lake Refresh خطوة استراتيجية حاسمة لإنتل في معركتها المستمرة مع AMD. فبعد سنوات من المنافسة الشرسة، يبدو أن إنتل تستعيد زخمها، وتقدم معالجات لا تتفوق فقط على أجيالها السابقة، بل تتحدى أيضًا أفضل ما يقدمه المنافسون. هذا التطور قد يعيد تشكيل ديناميكيات سوق المعالجات، ويدفع كلا الشركتين إلى الابتكار بشكل أكبر، مما يعود بالنفع على المستهلكين الذين سيستفيدون من خيارات أوسع ومنتجات أكثر قوة وكفاءة.

إن ظهور Core Ultra 9 290K Plus في اختبارات الأداء يمثل لحظة مهمة، ليس فقط لإنتل، بل لصناعة الحواسيب بأكملها. مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي، يترقب المجتمع التقني بفارغ الصبر المزيد من التفاصيل حول هذا المعالج الواعد، وكيف سيؤثر على خيارات المستخدمين في بناء أنظمة الحاسوب عالية الأداء وتطوير الألعاب والتطبيقات الاحترافية.

# إنتل، كور ألترا 9 290K بلس، رايزن 9 9950X3D، جييك بنش، معالج، أرو ليك ريفريش، أداء، كمبيوتر، تقنية، معالجات AMD
اقرأ هذا الخبر