القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أكد مدير مركز المتوسط للدراسات، أحمد رفيق عوض، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تتسم بتعقيدات بالغة، مشيرًا إلى أن الأهداف المرتفعة لكلا الطرفين تمثل عائقًا رئيسيًا أمام إمكانية التوصل إلى حسم سريع أو اتفاق نهائي في المرحلة الراهنة. جاء ذلك خلال مداخلة له عبر قناة اكسترا نيوز، حيث قدم عوض تحليلاً معمقًا للمشهد الدبلوماسي الحالي.
ووصف عوض المشهد الراهن بأنه "حرب إرادات ونفوذ"، مؤكدًا أن كل طرف يسعى لتحقيق أقصى مكاسبه، مما يزيد من حدة التوتر ويجعل مسار التفاوض شاقًا. وأضاف أن هذه الحرب لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل تمتد لتشمل التأثير الإقليمي والدولي، حيث تتداخل مصالح القوى الكبرى والإقليمية في هذه المعادلة المعقدة.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وأشار عوض إلى أن الطبيعة الطموحة لأهداف واشنطن وطهران، والتي غالبًا ما تكون متضاربة، تضع قيودًا كبيرة على فرص التقدم الحقيقي. فبينما تسعى واشنطن لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي وكبح نفوذها في المنطقة، تطالب طهران برفع شامل للعقوبات وضمانات بعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي، مما يخلق فجوة واسعة بين مواقف الطرفين ويُصعّب مهمة الوسطاء.