القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أكد مدير مركز المتوسط للدراسات، أحمد رفيق عوض، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تتسم بتعقيدات بالغة، مشيرًا إلى أن الأهداف المرتفعة لكلا الطرفين تمثل عائقًا رئيسيًا أمام إمكانية التوصل إلى حسم سريع أو اتفاق نهائي في المرحلة الراهنة. جاء ذلك خلال مداخلة له عبر قناة اكسترا نيوز، حيث قدم عوض تحليلاً معمقًا للمشهد الدبلوماسي الحالي.
ووصف عوض المشهد الراهن بأنه "حرب إرادات ونفوذ"، مؤكدًا أن كل طرف يسعى لتحقيق أقصى مكاسبه، مما يزيد من حدة التوتر ويجعل مسار التفاوض شاقًا. وأضاف أن هذه الحرب لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل تمتد لتشمل التأثير الإقليمي والدولي، حيث تتداخل مصالح القوى الكبرى والإقليمية في هذه المعادلة المعقدة.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
وأشار عوض إلى أن الطبيعة الطموحة لأهداف واشنطن وطهران، والتي غالبًا ما تكون متضاربة، تضع قيودًا كبيرة على فرص التقدم الحقيقي. فبينما تسعى واشنطن لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي وكبح نفوذها في المنطقة، تطالب طهران برفع شامل للعقوبات وضمانات بعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي، مما يخلق فجوة واسعة بين مواقف الطرفين ويُصعّب مهمة الوسطاء.
أخبار ذات صلة
- إسبانيا والصين تعززان الشراكة بـ 19 اتفاقية.. وسانشيز يدعو لعالم متعدد الأقطاب ودور صيني أكبر في السلام
- ميثوس من أنثروبيك: لماذا يثير نموذج الذكاء الاصطناعي الخارق قلق واشنطن وول ستريت؟
- مأساة في هايتي: تدافع داخل قلعة تاريخية يخلف 25 قتيلاً وحداد وطني
- فشل نظام الدخول والخروج الجديد يهدد فوضى حدود الاتحاد الأوروبي
- استطلاع إسرائيلي: تأييد واسع للحرب ضد حزب الله بين اليهود ورفض قاطع من عرب 48