(إيران - إخباري):
شهدت محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، يوم السبت، اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد قوات الأمن الإيرانية وخمسة مسلحين. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن المسلحين كانوا يخططون لـ«عملية إرهابية» في مدينة سراوان. وتُعد هذه المنطقة الحدودية مع باكستان وأفغانستان بؤرة متكررة لأعمال العنف، وتضم أقلية البلوش ذات الغالبية السنية.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تحويل مسار نحو 100 سفينة تجارية خلال الشهرين الماضيين، ضمن حصارها البحري على إيران. وشددت واشنطن إجراءات تنظيم حركة السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي، وحددت نوافذ زمنية لعبور ناقلات النفط تحت غطاء الدفاع الجوي الأميركي. وتهدف هذه الإجراءات لضمان حركة آمنة بعد تصاعد الهجمات الإيرانية ليلاً، ولخفض التكاليف الباهظة للحماية الجوية المستمرة.
اقرأ أيضاً
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
في المقابل، أعلنت إيران عزمها إنشاء «منطقة مقيدة» في مضيق هرمز هذا الأسبوع، تمتد من خط الحصار الأميركي، محذرة من «عقوبات» لأي سفينة تدخلها. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث يسعى الطرفان لفرض سيطرتهما على هذا الممر المائي الحيوي، مما ينذر بمزيد من التعقيدات في الملاحة الدولية.