كولومبيا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت السلطات الكولومبية عن ارتفاع حصيلة التفجير المروع الذي وقع على الطريق السريع الوطني في مقاطعة كاوكا بجنوب غرب البلاد إلى 20 قتيلاً و36 جريحاً. ووصف حاكم المقاطعة، أوكتافيو غوزمان، الهجوم بأنه "الأكثر وحشية وفتكاً ضد السكان المدنيين منذ عقود"، مشيراً إلى أن الانفجار خلف فجوة بحجم 200 متر مكعب.
هجوم إرهابي يسبق الانتخابات الرئاسية
وقع الانفجار يوم السبت، حيث تسببت قوته في قلب العديد من السيارات، بينما تحطمت حافلات وشاحنات. وأكد رئيس الأركان العسكري، هوغو لوبيز، أن القنبلة انفجرت بعد أن أوقف المهاجمون حركة المرور باستخدام حافلة ومركبة أخرى. ووصف لوبيز الهجوم بأنه "عمل إرهابي ضد السكان المدنيين". يأتي هذا الهجوم قبل أقل من شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 31 مايو، والتي يسعى فيها الكولومبيون لاختيار خليفة للرئيس غوستافو بيترو.
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة وروسيا: تحالف محتمل يعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي العالمي
- موقف دعم بوتين: تحذيرات دولية من خطأ استراتيجي فادح
- رئيس الوزراء الكندي يحذر: الولايات المتحدة تسعى لتفكيك كندا مع تصويت ألبرتا على مسار الانفصال
- تصعيد روسي يطال 9 مناطق أوكرانية: هجمات مكثفة وانقطاع للكهرباء وسط توتر متصاعد بين زيلينسكي وترامب
- مستوطنون يعتدون على صحفية أمريكية ويحرقون أشجار الزيتون في الضفة الغربية
إلقاء اللوم على فصيل منشق من فارك
حمّل الرئيس غوستافو بيترو مسؤولية الهجوم على فصيل منشق من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بقيادة المدعو إيفان مورديسكو، الذي وصفه بأنه "إرهابي وفاشي وتاجر مخدرات". وتنشط هذه المجموعة في المنطقة التي شهدت الهجوم. وفي يوم الجمعة السابق، وقع هجوم آخر على قاعدة عسكرية في كالي، مما أسفر عن إصابة شخصين. وتشهد المنطقتان، كاوكا وفالي ديل كاوكا، تصاعداً في الهجمات، حيث سجلت السلطات 26 هجوماً في اليومين الماضيين. وقد عززت السلطات التواجد العسكري والشرطي في المناطق المتضررة.