(واشنطن - إخباري):
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد أجرى تعديلات جوهرية على سياسات التوظيف الخاصة به، حيث لم تعد ممارسة الدعارة في الماضي تُعد سبباً تلقائياً وقاطعاً لرفض طلبات المتقدمين. وبدلاً من سياسة الاستبعاد الصارمة، سيعتمد المكتب نهجاً أكثر شمولية لتقييم المرشحين، مع الأخذ في الاعتبار سياق الظروف المحيطة بالسلوك.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التعديلات المستمرة على معايير التوظيف لدى أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية، ويُشار إلى أن المكتب كان قد خفف سابقاً من نهجه تجاه تعاطي الماريغوانا في الماضي. وقد أثارت هذه التغييرات مخاوف لدى عملاء حاليين وسابقين، الذين أعربوا عن قلقهم من احتمال تخفيف متطلبات التوظيف في وقت يسعى فيه المكتب لاستقطاب كوادر جديدة.
اقرأ أيضاً
- درع أخيل: اليونان وإسرائيل توقعان صفقة دفاع جوي بـ 3.1 مليار يورو تعتمد الذكاء الاصطناعي
- المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يدعو لتعزيز التماسك والإنتاج المحلي
- فرنسا تجلي 44 عالماً وفناناً فلسطينياً من غزة ضمن برنامج دعم الكفاءات المهددة
- سويسرا تعيد تشغيل أقدم محطة نووية في أوروبا بعد موجات الحر
- النرويج تودع الملك هارالد الخامس وهاكون الثامن يعتلي العرش
ومع ذلك، أكدت المصادر المطلعة أن التخفيف لا يعني إلغاء القيود بالكامل. فالمكتب سيواصل استبعاد المتقدمين الذين يتبين أنهم مارسوا الدعارة خلال الأعوام العشرة الماضية، أو من قاموا بذلك ثلاث مرات أو أكثر إجمالاً، أو في أثناء شغلهم لمناصب تتطلب الثقة والمسؤولية، وذلك وفقاً لإرشادات صدرت في الربيع الماضي. أما في الحالات الأخرى، فسيتم النظر في تفاصيل السلوك وظروفه بدلاً من الرفض التلقائي.
أخبار ذات صلة
- بايرن ميونخ يستضيف أوغسبورغ في قمة الجولة التاسعة عشر من البوندسليغا
- كوستا: هازارد لم يصل للقمة بسبب نقص الالتزام والطموح
- غموض حول مشاركة كييزا أمام بورنموث: سلوت يكشف آخر المستجدات
- كاريك: يونايتد يواجه أرسنال بمعنويات عالية مع دعوة للهدوء
- صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام بورنموث بعد العودة من كأس الأمم الإفريقية