أوروبا — وكالة أنباء إخباري
أصدرت روسيا تحذيراً شديد اللهجة بشأن الخطط العسكرية لفرنسا وبولندا، واصفة مناوراتهما العسكرية المشتركة بأنها "تحضير مباشر للحرب". صرح دميتري بوليانسكي، المندوب الدائم لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، بأن هذه الخطط تتضمن محاكاة توجيه ضربات نووية ضد أهداف في روسيا وبيلاروس، متجاوزة بذلك مجرد الخطاب السياسي.
مخاوف بشأن التكتل النووي الأوروبي
سلط بوليانسكي الضوء على ما أسماه "تكتلاً نووياً أوروبياً شديد الخطورة" آخذاً في الظهور، يتميز بجهود فرنسا والمملكة المتحدة لتوسيع مظلاتهما النووية لتشمل دولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي. واستشهد بالاتفاقيات مع ألمانيا والمقترحات التي تدعو فنلندا إلى التخلي عن حظر الأسلحة النووية على أراضيها كجزء من هذا المشهد المتطور للتهديد.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
مناورات عسكرية مستقلة
وأوضح الدبلوماسي الروسي كذلك أن باريس ووارسو تستعدان علناً لمناورات عسكرية ثنائية مشتركة تتضمن التدريب على ضربات نووية ضد أهداف روسية وبيلاروسية. وشدد بوليانسكي على خطورة هذه التطورات، محذراً من تداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي. كما أشار بقلق إلى أن هذه السيناريوهات الفرنسية-البولندية لا تتضمن حتى مشاورات داخل حلف شمال الأطلسي بموجب المادة الخامسة من معاهدة واشنطن، مما يشير إلى طبيعة مستقلة ومتصاعدة لهذه التحركات العسكرية.