(الدنمارك - إخباري):
في موقف يعكس رفضها للضغوط الجمالية، انتقدت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، بشدة التعليقات المتعلقة بمظهرها الجسدي. جاء ذلك بعد عودتها من رحلة إلى كييف، حيث تلقت عبر إنستغرام رسالة من جراح تجميل يقترح "إصلاح تلك البقعة الصغيرة على أنفها".
ردت السياسية البالغة من العمر 48 عامًا بحزم قائلة: "أنا سعيدة بجسدي ولا أحتاج إلى جراح تجميل ليبدي رأيه في هذا الشأن". وشاركت فريدريكسن لقطة شاشة للرسالة، معربةً عن سأمها من تلقي تعليقات جمالية غير مرغوبة، مثل وصف أسنانها بالقبيحة وشعرها بالخفيف، أو نصائح لحقن البوتوكس.
اقرأ أيضاً
- ثنائي الأحلام: سيرينا ويليامز وكارلوس ألكاراز يتألقان في بطولة أمريكا المفتوحة للزوجي المختلط
- الليغا الإسبانية: الكشف عن التشكيلتين الأساسيتين لمواجهة فالنسيا وريال بيتيس
- مستقبل برايان فاريناس في برشلونة رهين بوضع فرينكي دي يونغ
- برشلونة يكافئ تشافي إسبارت: ترقية للفريق الأول وارتداء القميص رقم 12
- مخيمات صيفية مجانية تُبهج 30 ألف طفل ضعيف في إسبانيا
وأكدت فريدريكسن أنها "مرتاحة تمامًا مع جسدي، كما هو عندما تكون امرأة تقترب من الخمسين"، موجهةً رسالة دعم "لكل من يضطرون للاستماع يوميًا عن العيوب المثالية". وتُعد فريدريكسن قائدة أوروبية بارزة ذات إنجازات سياسية مهمة، لا علاقة لها بمظهرها الخارجي. وشددت على أن هذه النصائح تثير "غضبها"، داعيةً إلى التركيز على قضايا أكثر أهمية.
تؤكد دراسات حديثة، مثل بحث جامعة كوبنهاغن عام 2022، على المعاملة التمييزية التي تتلقاها القائدات السياسيات مقارنة بنظرائهن الرجال، حيث غالبًا ما تُربط أوصافهن بأجسادهن أو ملابسهن، مما يبرز التحديات التي تواجهها النساء في المناصب القيادية.