الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
حطم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، يوم الاثنين، الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم للرجال، وذلك بعد أن أحرز هدفه السابع عشر خلال مباراة منتخب بلاده ضد النمسا في أرلينغتون بولاية تكساس ضمن مونديال 2026. هذا الإنجاز التاريخي جاء في شوط المباراة الأول، ليضيف إليه هدفاً ثانياً قرب النهاية، مؤكداً فوز الأرجنتين بهدفين نظيفين وصعودها إلى الدور الإقصائي. على ما يبدو، لا تزال أسطورة ميسي تتجدد مع كل مشاركة عالمية.
إنجازات متتالية ومسيرة حافلة
بدأ ميسي مشواره في هذه النسخة من كأس العالم بقوة لافتة، حيث سجل ثلاثية "هاتريك" في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر، وهو إنجاز نادر في عالم كرة القدم. وقد أحرز حتى الآن الأهداف الخمسة لمنتخب الأرجنتين في البطولة الحالية، ليقود فريقه بثبات نحو الأدوار النهائية. مسيرة ميسي الكروية بدأت مبكراً في إسبانيا، بعد أن غادر مسقط رأسه في مقاطعة سانتا في بالأرجنتين، التي اشتهرت بإنتاج لاعبين موهوبين، لمواجهة تحديات صحية واقتصادية. انضم في سن الثالثة عشرة إلى أكاديمية "لا ماسيا" التابعة لبرشلونة عام 2001، حيث صقل موهبته الفريدة.
اقرأ أيضاً
- صندوق مكافحة الإدمان يستقبل 3000 متطوع جديد: الفتيات يشكلن 69% من المتقدمين
- فتح باب التقديم لمدرسة فوسفات مصر للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد: أول صرح تعليمي لتكنولوجيا التعدين في مصر
- «الزراعة» تضبط 470 عبوة مبيدات ومستلزمات زراعية مخالفة في حملات مكثفة
- أسيوط: متابعة مكثفة لإنشاء جبانات المسلمين بالظهير الصحراوي بمدينة أبنوب
- موعد مباراة بيراميدز وغزل المحلة اليوم والقنوات الناقلة في انطلاق الدوري الممتاز
تجاوز التحديات نحو المجد العالمي
على الرغم من مكانته الأسطورية في برشلونة وكرة القدم الأوروبية، واجه ميسي في البداية صعوبات في التأقلم مع المنتخب الأرجنتيني، حيث كان يُنظر إليه كـ "غريب" لم يدفع ثمنه في المنظومة الكروية المحلية. أسلوبه الهادئ والمحسوب كان يُساء فهمه أحياناً في أمريكا الجنوبية، التي تفضل الأسلوب الأكثر سرعة وعدوانية. بعد خيبات أمل في عدة نسخ من كأس العالم، وصل الأمر به إلى إعلان اعتزاله اللعب الدولي عقب مونديال 2016، قائلاً بتأثر "لقد انتهى الأمر". لكن المدرب ليونيل سكالوني أعاد الأمور إلى نصابها، وقاد ميسي الأرجنتين للفوز بكوبا أمريكا 2021، ثم كأس العالم في العام التالي. هذه هي المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، وهو يعتبر بلا شك أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، متجاوزاً أيضاً الرقم القياسي للبرازيلية مارتا في كأس العالم للسيدات.