(القاهرة - إخباري):
أعرب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي، عن قلقه من إعلان الحكومة عن طرح ما يُعرف بـ "الصكوك الضريبية"، واصفاً إياها بـ"أداة دين غير متداولة" لم تُطبق في السنوات الأخيرة.
وأوضح الإمام في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة قد تكون محاولة حكومية لتجنب الإصدار المتتالي لأذون الخزانة، لكنها في الوقت ذاته مؤشر على "مرحلة من اليأس" في تأمين موارد الدولة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
وتساءل النائب عن مدى إقبال المستثمرين على هذه الصكوك، خاصة مع عائد أذون الخزانة الحالي الذي يتراوح بين 24% و26%، مما يتطلب أن تقدم الصكوك الضريبية عائداً أعلى بكثير لتكون جاذبة، وهو ما لا يبدو متوفراً حالياً.
وأضاف أن استهداف هذه الصكوك لسداد ضرائب مستقبلية لثلاث سنوات بدلاً من سنة واحدة، لا يجعلها أداة استثمارية مجدية، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة أكثر سيولة وأقل مخاطرة وبعائد أفضل.
وخلص الإمام إلى أن هذه الصكوك قد لا تكون جاذبة إلا في حال إجبار الشركات عليها أو منحها حوافز إضافية، محذراً من أن الآثار النفسية لهذه الخطوة قد تكون سلبية، وتعكس ضعفاً في الحصيلة الضريبية والموارد المتاحة.
أخبار ذات صلة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
- فرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقط
- تصريح ترامب حول إيران يزلزل أسواق النفط ويدفع مؤشرات الأسهم العالمية لرقص متقلب
- الدولار يستقر أمام الجنيه المصري: تحليل مفصل لختام تعاملات الخميس 15 يناير 2026