(واشنطن العاصمة - إخباري):
تشهد مدن كبرى مثل نيويورك ولندن وواشنطن العاصمة حملات احتجاجية مكثفة ضد نظارات ميتا الذكية، حيث يصفها النشطاء بأنها "تكنولوجيا المتطفلين" وأداة "للمراقبة الجماعية". هذه الحملات تسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن انتهاك الخصوصية، لاسيما وأن ميتا اعتمدت سابقًا على مؤشر ضوئي بسيط وسياسة "عدم الإزعاج" كضمانات، وهو ما أثبت قصوره مع ظهور حالات إساءة استخدام واسعة النطاق، بما في ذلك تصوير مقاطع حساسة دون موافقة وتعطيل المؤشر الضوئي.
في محاولة لمعالجة هذه الثغرات، أعلنت ميتا مؤخرًا عن تحديث إلزامي للبرمجيات يعطل الكاميرا في حال التلاعب بالمؤشر الضوئي، كما أكد رئيس إنستغرام إزالة المحتوى المسيء. ورغم أن ميتا نجحت في جعل نظاراتها الذكية أنيقة ومتاحة تجاريًا، إلا أن سلسلة من الأخطاء الأخيرة، مثل تقارير عن تقنية التعرف على الوجه وتسجيل الفيديو على مدار الساعة، تثير الشكوك حول التزامها بالخصوصية. ويؤكد الخبراء أن الاعتماد على مؤشر ضوئي واحد لسياسة الخصوصية غير كافٍ، مما يهدد انتشار هذه الأجهزة ويضع عبئًا كبيرًا على الأفراد غير المستخدمين لها.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟