(تونس - إخباري):
أطلقت نقابة الصحفيين التونسيين تحذيرًا شديد اللهجة اليوم، السبت، من تواصل حملات ترهيب الصحافيين في تونس، وذلك عقب إيقاف رئيس تحرير موقع "الكتيبة" المختص في التحقيقات الاستقصائية، محمد اليوسفي. وقد اقتادت فرقة أمنية اليوسفي مساء أمس الجمعة للتحقيق معه في جرائم مالية، في خطوة عدتها النقابة تصعيدًا خطيرًا ضد حرية الصحافة.
وأوضحت النقابة أن إيقاف اليوسفي جاء بناءً على تدوينات منشورة على موقع "فيسبوك"، وأنه تم استجوابه حول طبيعة عمله الصحافي والخط التحريري لمؤسسة "الكتيبة" التي تتخصص في كشف سوء الحوكمة والفساد. ويُعد هذا الإجراء أحدث حلقة في سلسلة من الملاحقات القضائية التي طالت صحافيين بارزين، منهم برهان بسيس ومراد الزغيدي.
اقرأ أيضاً
وأكدت النقابة في بيان صحافي أن "التضييق على الصحافة في تونس يتجاوز الحالات المعزولة ليتحول إلى نمط متكرر من الضغط والملاحقة والترهيب". وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات منظمات حقوقية دولية من انحسار كبير في الحريات العامة بالبلاد منذ إعلان التدابير الاستثنائية في يوليو 2021، حيث يقبع العشرات من المعارضين والنشطاء والصحافيين في السجون بتهم تعتبرها المعارضة "سياسية وملفقة".