(نيبال - إخباري):
تتواصل في نيبال عمليات إنقاذ واسعة النطاق في سباق محموم لانتشال مئات العمال يُعتقد أنهم محاصرون داخل أنفاق مشاريع الطاقة، إثر فيضانات مفاجئة وانهيار جليدي مدمر ضرب المنطقة في 26 أغسطس. وتشير التقديرات إلى أن نحو 500 عامل كانوا داخل الأنفاق عند وقوع الكارثة، بينما لا يزال مصير 933 عاملاً مفقوداً في 11 مشروعاً للطاقة غير محسوم.
وتستخدم فرق الجيش النيبالي، مدعومة بخبراء دوليين، تفجيرات محكومة وحفارات ثقيلة لفتح ممرات داخل الحطام الهائل الذي أغلق الأنفاق في مناطق راسوا ونواكوت. وتعمل الفرق على ضخ الهواء إلى الأنفاق التي يصعب الوصول إليها، وسط مخاوف من تراجع مستويات الأكسجين بعد مرور ستة أيام. وقد تمكنت الفرق من دخول أجزاء من نفقين وانتشال ثلاث جثث، لكن قطاعات أخرى لا تزال مدفونة أو مغمورة بالمياه.
اقرأ أيضاً
- سامسونج تطلق "جالاكسي F70 5G" في الهند.. هاتف اقتصادي بقدرات فائقة
- الرئيس السيسى يشارك فى جلسة حوارية بعنوان "مسيرة الطاقة المصرية انجازات وطنية وآفاق المستقبل"
- هواوي تستعد لإطلاق Pura 90 Plus بمعالج Kirin 9025 لتعزيز الأداء
- هواوي تكثف استعداداتها لإطلاق هاتف 'بورا 90 بلس' نهاية الشهر الجاري
- آبل تكشف عن شاشة HomeView Max الدوارة: 9 بوصات لإدارة المنزل الذكي
وأكد المتحدث باسم الجيش النيبالي أن تراكم كميات ضخمة من الحطام يمثل التحدي الأكبر، مع التركيز على فتح الأنفاق. ورغم تضاؤل فرص النجاة، يبقى الأمل قائماً في العثور على ناجين داخل "جيوب آمنة" لم تغمرها المياه. وقد أدت الكارثة إلى خروج منشآت بقدرة 700 ميغاواط من الخدمة، ما يعادل 10% من قدرة البلاد على إنتاج الكهرباء.