الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
هاوي يبني جهاز ماكنتوش كلاسيكي داخل ساعة منبه لعبة
في خطوة تجمع بين الحنين إلى الماضي والإبداع التكنولوجي، نجح أحد الهواة مؤخرًا في تحويل ساعة منبه رقمية قديمة إلى جهاز كمبيوتر آبل ماكنتوش مصغر وعامل بالكامل. هذا المشروع الفريد، الذي تم عرضه على قناة يوتيوب "This Does Not Compute"، يجسد الروح الريادية في عالم التكنولوجيا، حيث يعيد إحياء أيقونة من تاريخ الحوسبة الشخصية بطريقة مبتكرة ومدهشة.
يُعد جهاز آبل ماكنتوش بمثابة حجر زاوية في تاريخ تكنولوجيا المعلومات، حيث يمثل حقبة زمنية شكلت ملامح الحوسبة الحديثة. في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التطور التكنولوجي وتقدم الأجهزة المعاصرة قدرات فائقة، فإن أجهزة الكمبيوتر القديمة مثل الماكنتوش تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر تمامًا. ومع ذلك، فإن الرسومات وواجهات المستخدم الكلاسيكية لجهاز الماكنتوش لا تزال تحمل سحرًا خاصًا وتستحضر مشاعر الحنين لدى الكثيرين.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
استغل هذا الهاوي هذا الشعور بالحنين، ودمجه مع إنجازات التصغير في مجال الحوسبة، ليخرج بمشروع دي.آي.واي (افعلها بنفسك) يكرم الأيام الأولى للكمبيوتر مع الاحتفاء بالتقدم الهائل الذي شهدته التكنولوجيا منذ ذلك الحين. الفكرة الأساسية للمشروع بسيطة ومعتمدة على إعادة استخدام الأجهزة، حيث تم استخدام هيكل ساعة منبه رقمية مصممة لتقليد شكل جهاز الماكنتوش من حقبة 68000 بدقة. يتضمن العمل تنظيف المكونات الداخلية للساعة، ثم تركيب معالج Raspberry Pi 2، وتوصيله بشاشة LCD صغيرة بحجم 2.8 بوصة.
لإضفاء طابع الماكنتوش الأصيل، تم تحميل برنامج محاكاة (Emulator) على بطاقة microSD قابلة للإزالة، يحاكي أنظمة التشغيل المبكرة لأجهزة آبل. تم إجراء بعض التعديلات الإضافية لضمان الحفاظ على المظهر والإحساس الكلاسيكي، ومن المفارقات أن أحد هذه التعديلات شمل تعطيل وظائف شاشة اللمس في شاشة LCD. يأتي هذا القرار منطقيًا، بالنظر إلى أن آبل لم تدمج تقنية شاشات اللمس في منتجاتها إلا مع إطلاق جهاز آيفون في عام 2007، وهو ما يسبق بكثير الفترة التي يمثلها جهاز الماكنتوش الأصلي.
على الرغم من نجاح المشروع في إعادة إحياء تجربة استخدام جهاز ماكنتوش قديم، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة التي لا يمكن تجاهلها. تشمل التعديلات الحالية تعطيل أزرار التحكم في سطوع الصوت الأصلية للساعة، كما أن نسبة عرض الشاشة لا تتطابق تمامًا مع نسبة شاشة جهاز الماكنتوش الأصلي. ومع ذلك، يظل المشروع محاولة جديرة بالثناء لاستعادة بعض من تلك الأجواء المبكرة لأجهزة آبل.
قد لا يدعم هذا الجهاز المصغر التطبيقات المفضلة لدى المستخدمين في العصر الحالي، ولكنه يقدم وسيلة ممتعة للانفصال عن ضغوط التكنولوجيا المعاصرة، ولو لفترات قصيرة. إنها دعوة صريحة للاستمتاع ببساطة الماضي التكنولوجي، وتذكير بأن الابتكار لا يتوقف عند حدود الوظائف العملية، بل يمتد ليشمل القدرة على إثارة المشاعر وتقديم تجارب فريدة.
أخبار ذات صلة
- سمير غانم ودلال عبد العزيز.. صور نادرة تنشر لأول مرة
- لا تعتمد على ثروة والدها.. لن تصدق كم تبلغ أرباح نور عمرو دياب من قناتها
- فيلم "Britney VS Spears".. الاحتجاج الأخير الذي أنهى سيطرة والد بريتنى سبيرز على حياتها
- «أميرة أديب»: صوت النملة عرفني أن مامتي ممثلة -
- آخر التطورات الحالة الصحية للإعلامية سهير جودة