(برلين - إخباري):
تعيش ألمانيا حالة من الحزن والصدمة والغضب المتصاعد بعد الهجوم الذي استهدف مسيرة برايد في برلين ليلة السبت، والذي أسفر عن مقتل مواطنة بولندية وإصابة 29 آخرين. وقد قُتل المشتبه به الرئيسي، عبد البلوط، وهو مواطن ألماني يبلغ من العمر 21 عاماً من أصول لبنانية، برصاص الشرطة يوم الأحد.
أفادت وزارة الداخلية الألمانية بأن البلوط "لفت الانتباه سابقاً بارتكابه عدداً كبيراً من الجرائم، وتطرفه، وانتمائه إلى الساحة الإسلامية". ومع ظهور تفاصيل إدانته الجنائية، يتساءل الكثيرون لماذا لم يكن البلوط قيد السجن؟
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
كشفت النيابة العامة أن البلوط حاول الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا عام 2025، وسافر عبر تركيا إلى لبنان، حيث اعتقل وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة التحريض على الصراع الديني والطائفي. عاد إلى ألمانيا في نوفمبر 2025، واعتقل في مطار برلين، لكنه أُطلق سراح بكفالة في مايو من نفس العام بعد الحكم عليه بسنة وعشرة أشهر مع وقف التنفيذ، وهي قضية أثارت استياءً واسعاً وانتقادات حادة للسلطات القضائية.
أخبار ذات صلة
- تأجيل مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم بسبب عاصفة رعدية: تفاصيل البروتوكولات الأمريكية
- ترامب يطالب إيران بشراء غذاء ودواء أمريكي بأموالها المفرج عنها
- النفط يتراجع والذهب والدولار يرتفعان وسط تقدم محادثات سويسرا واستقالة ستارمر
- إسرائيل تفرض قيوداً على تحرك جيشها جنوب لبنان استجابة لضغوط أمريكية
- معاريف: تركيا تشكل تهديداً لإسرائيل أكبر من إيران بفضل قوتها العسكرية وصناعاتها الدفاعية