(واشنطن - إخباري):
تُثير شبكة "سي إن إن" تساؤلات حول جدوى استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية تجاه إيران، حيث وصفتها بأنها قد تكون "مخرجًا لحفظ ماء الوجه" بعد فشل مساعٍ سابقة. ويشكك خبراء في قدرة هذه الضغوط على إجبار طهران على تغيير مسارها، إذ يرى دانيال سيترينوفيتش، المحلل الأمني السابق، أن الرهان على انهيار إيران تحت وطأة العقوبات "مخطئ"، وأن طهران لا تبدي مؤشرات على تغيير استراتيجيتها الهادفة للضغط على واشنطن عبر الأسواق الدولية.
ويوضح سيترينوفيتش أن الضغط الاقتصادي قد يفرض تكلفة باهظة على الجمهورية الإسلامية، لكنه يستبعد أن يغير حساباتها الاستراتيجية. وتشير "سي إن إن" إلى أن تحقيق أي تقدم يتطلب من ترامب تغيير أسلوبه، وأن تدمير الاقتصاد الإيراني قد يستغرق وقتًا طويلاً لا يمتلك ترامب صبره.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
ويراهن البيت الأبيض على القوة العسكرية لفرض حصار بحري، لكن عزل طهران يتطلب جهداً دولياً واسعاً. ويقترح خبراء فرض ضغوط إقليمية ودولية على عائدات الحرس الثوري وشبكة حلفائه، وتعزيز العلاقات مع دول المنطقة لمواجهة نفوذ طهران. كما يُنصح بتصعيد الضغوط الاقتصادية على الصين، أحد أكبر مشتري النفط الإيراني.
ومع ذلك، فإن فرض حصار اقتصادي شامل قد يضع ترامب أمام خيارات صعبة، بما في ذلك فرض عقوبات على بنوك صينية، مما قد يعرقل علاقاته مع بكين. وقد تختار إيران التصعيد كرد فعل، مستغلة انشغال ترامب بانتخابات التجديد النصفي، مما قد يزيد كلفة الحرب على واشنطن ويضع الرئيس الأمريكي أمام معضلة.
أخبار ذات صلة
- بورصات الخليج تتراجع بفعل التوترات الأمريكية الإيرانية المتصاعدة
- مجلة "فورين أفيرز": عزلة روسيا الغربية فشلت.. والاقتصاد يصمد أمام العقوبات
- 100 مليار دولار: كيف أرهقت أزمة الطاقة العالمية كاهل الأمريكيين بفاتورة وقود باهظة؟
- كييف تحت القصف: مسيّرة روسية تستهدف محطة بث أوكرانية في هجوم هو الثاني خلال أسابيع
- ارتفاع قياسي لأسعار الوقود في الولايات المتحدة: أكبر قفزة يومية منذ مايو