ضوابط الامتحانات الورقية لطلاب الثانوية العامة
في خطوة تهدف إلى ضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توجيهات واضحة بشأن آلية عقد امتحانات الشهر ونهاية العام للصفين الأول والثاني الثانوي. وقد حددت الوزارة فئات معينة من الطلاب سيؤدون هذه الامتحانات ورقياً، وذلك استجابة للظروف الخاصة التي قد تحول دون تمكنهم من أداء الامتحانات إلكترونياً عبر أجهزة التابلت.
الفئات المستهدفة بالامتحانات الورقية
وأوضحت الوزارة أن الفئات التي ستؤدي الامتحانات ورقياً تشمل بشكل أساسي الطلاب الذين لا يمكنهم الاستفادة من النظام الإلكتروني لأسباب مختلفة. وتأتي في مقدمة هذه الفئات الطلاب الذين يؤدون الامتحانات بنظام المنازل، وكذلك طلاب الخدمات. كما يشمل القرار طلاب المدارس الخاصة الذين قد تختلف أنظمتهم التعليمية أو لديهم ظروف خاصة تستدعي هذا الإجراء. بالإضافة إلى ذلك، فإن الطلاب الذين لم يتمكنوا من استلام أجهزة التابلت المخصصة لهم، أو الذين تتبع مدارسهم لشبكات إنترنت غير مستقرة أو غير متصلة، سيؤدون امتحاناتهم ورقياً.
تطابق مواصفات الامتحانات الورقية مع الإلكترونية
ولم تغفل الوزارة أهمية الحفاظ على مستوى واحد من التقييم لجميع الطلاب، بغض النظر عن طريقة أدائهم للامتحانات. ولذلك، أكدت الوزارة على أن مواصفات الامتحانات الورقية ستكون مطابقة تماماً لمواصفات الامتحانات الإلكترونية التي يؤديها الطلاب الآخرون عبر أجهزة التابلت. وهذا يعني أن الأسئلة والمحتوى والمنهجية المتبعة في وضع الامتحانات الورقية ستكون هي ذاتها المستخدمة في الامتحانات الإلكترونية، لضمان تقييم عادل وشامل.
اقرأ أيضاً
آلية إعداد الامتحانات الشهرية
وفيما يتعلق بإعداد الامتحانات الشهرية، وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأن يتم إعداد هذه الامتحانات على مستوى الإدارة التعليمية. وسيتولى موجهو المادة الأوائل في كل إدارة تعليمية مسؤولية إعداد هذه الامتحانات إلكترونياً. وتتضمن الورقة الامتحانية نسبة 85% من أسئلة الاختيار من متعدد، والتي سيتم تقييمها عبر أجهزة التابلت للطلاب الذين يؤدون الامتحانات إلكترونياً. أما بالنسبة للأسئلة المقالية القصيرة، فستشكل نسبة 15% من إجمالي الورقة الامتحانية، وسيتم تقييمها من خلال الامتحانات الورقية للطلاب المعنيين، وكذلك للطلاب الذين يؤدون الامتحانات إلكترونياً.
التأكيد على أهمية التقييم المستمر
تأتي هذه التوجيهات في إطار حرص الوزارة على ضمان سير العملية التعليمية بسلاسة وتحقيق أهدافها التربوية. ويعد التقييم المستمر من خلال امتحانات الشهر جزءاً أساسياً من النظام التعليمي، حيث يساعد على متابعة مستوى تحصيل الطلاب وتقديم الدعم اللازم لهم في الوقت المناسب. إن توفير خيارات مرنة لأداء الامتحانات، سواء كانت ورقية أو إلكترونية، يعكس تفهم الوزارة للتحديات المختلفة التي قد تواجه الطلاب، وسعيها الدائم لإيجاد الحلول المناسبة لضمان نجاح العملية التعليمية.
الاستعداد لامتحانات نهاية العام
تستعد الوزارة أيضاً لوضع اللمسات الأخيرة على امتحانات نهاية العام، مع الالتزام بنفس المعايير والضوابط التي تم الإعلان عنها. ويُنتظر أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول امتحانات نهاية العام في وقت لاحق، مع التأكيد مجدداً على أهمية الاستعداد الجيد من قبل الطلاب والمعلمين على حد سواء. وتهدف هذه الإجراءات إلى بناء نظام تعليمي قوي وقادر على مواكبة التطورات، مع ضمان حصول جميع الطلاب على فرص متكافئة لتحقيق النجاح.
أخبار ذات صلة
- "مخلوف": تحرير سعر الصرف يقضي على السوق السوداء ويخفض الأسعار ويجذب الاستثمارات وفرص العمل
- وزير التموين يفتتح عدد 16 مكتب من شبكة مكاتب السجل التجاري النموذجية بالمحافظات المختلفة
- عطل مفاجىء يصيب فيسبوك ويخرج كل الناس من حساباتهم ويمنعهم من الدخول
- الرئيس السيسى يستقبل مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي وأمين عام مجلس الدفاع بمملكة البحرين
- النائب العام يأمر بإجراء التحقيقات فيما أثير من وقائع نشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس حول واقعة وفاة طالبة جامعة العريش