إيران - وكالة أنباء إخباري
وزير الدفاع الإيراني يطلق تحذيراً مقلقاً بشأن امتداد الاضطرابات الإقليمية
في تطور لافت يثير قلقاً متزايداً على الصعيدين الإقليمي والدولي، صرح وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، يوم الخميس 15 يناير 2026، بأن طهران قد تواجه صعوبة في احتواء موجات عدم الاستقرار ومنع انتشارها إلى الدول المجاورة. هذه التصريحات، التي بثتها وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الحكومية، تلقي بظلال من الشكوك حول قدرة النظام على الحفاظ على الأمان والاستقرار داخل حدوده، فضلاً عن التأثيرات المحتملة على أمن المنطقة بأسرها.
وأكد نصير زاده أن السلطات الإيرانية ستستخدم "كل قوتها" لقمع ما وصفه بـ"الإرهابيين المسلحين والوحشيين"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن السيطرة على انعدام الأمن الذي قد يتجاوز الحدود تمثل تحدياً قد يفوق القدرات الحالية.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
تأتي هذه التصريحات في سياق متوتر يعكسه تزايد الدعوات من قبل جماعات المعارضة الإيرانية إلى الاحتجاج ضد النظام، مستفيدة من الانقسامات الاجتماعية المتصاعدة داخل البلاد. وتطمح بعض هذه الجماعات إلى تحقيق الانفصال عن الجمهورية الإسلامية، مما يضيف بعداً خطيراً إلى الأزمة الداخلية.
وتوجه وزير الدفاع الإيراني بتحذير مباشر إلى من وصفهم بـ"مخططي ومنفذي أعمال الشغب"، مؤكداً أن السلطات تراقبهم عن كثب. كما ادعى أن بعض "المشاغبين" حاولوا اقتحام قواعد عسكرية بهدف الاستيلاء على الأسلحة واستخدامها في زعزعة الاستقرار. وأضاف نصير زاده، دون تقديم أدلة دامغة، أن بعض المتظاهرين قد استهدفوا مواقع دينية وثقافية، بالإضافة إلى ترهيب أصحاب المتاجر، معتبراً هذه الأفعال تهديدات أمنية وليست تعبيراً عن احتجاجات أو مظاهرات ذات طابع اقتصادي.
تزامنت تصريحات وزير الدفاع مع بيان سابق صدر عن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي استعرض ما وصفها بـ"العمليات الأخيرة ضد الإرهابيين المسلحين والاضطرابات المدعومة من الخارج". وأشار الحرس الثوري، وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، إلى أنه يعمل على مواجهة ما أسماه "المشروع الأمريكي الصهيوني لإثارة الاضطرابات"، في إشارة إلى اتهامات متكررة لطهران بتدخلات خارجية في شؤونها الداخلية.
ولم يغب وزير العدل الإيراني، أمير حسين رحيمي، عن المشهد، حيث صرح يوم الأربعاء بأن الاضطرابات التي اندلعت منذ 8 يناير/كانون الثاني لم تكن مجرد احتجاجات، بل "حرباً داخلية". وزعم أن كل من تم اعتقاله خلال تلك الفترة الزمنية يعتبر مذنباً لمجرد تواجده في مواقع الأحداث.
تعكس هذه التصريحات مدى القلق الذي يسود الأوساط الرسمية في إيران من تداعيات الأوضاع الداخلية على الاستقرار الإقليمي، وتثير تساؤلات حول قدرة طهران على إدارة الأزمات المتفاقمة داخلياً، واحتمالات امتدادها إلى جيرانها. ويمكن متابعة المزيد من التحليلات المستفيضة والتحديثات حول هذا الموضوع على بوابة إخباري.
مسؤولون بارزون ذكرهم الخبر:
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد تحت المجهر: دعوات لرفع المستوى وتجاوز التوقعات في ظل أداء متذبذب
- الاتحاد العالمي لألعاب القوى يطلق مسار التأهيل المسبق لبطولات العالم لفرق المشي لعامي 2024 و 2026
- ريو دي جانيرو - وكالة أنباء إخباري
- عودة رودريغو جويس تعزز صفوف ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي الحاسمة في الليغا
- ريال مدريد: فوضى تحت قشرة التألق.. أين تكمن أسرار البقاء في القمة؟
- عزيز نصير زاده (وزير الدفاع الإيراني)
- أمير حسين رحيمي (وزير العدل الإيراني)