(لندن - إخباري):
عُثر على البروفيسور جيسون أرداي متوفياً في باترسي، جنوب لندن، في حادثة وُصفت بأنها غير متوقعة وغير مشبوهة. أحدثت وفاة جيسون أرداي صدمة عميقة في الأوساط الأكاديمية البريطانية، خاصة وأنه كان أصغر أستاذ أسود يُعين في جامعة كامبريدج عام 2023، في خطوة احتفت بها الجامعة علناً نظراً لندرة الأساتذة السود في المملكة المتحدة.
جاء رحيل أرداي في أعقاب جدل واسع حول جودة أبحاثه الأكاديمية، شمل اتهامات بالسرقة الأدبية لأجزاء من رسالة الدكتوراه الخاصة به. نفى أرداي هذه الاتهامات، عازياً أي أخطاء في الإسناد إلى إصابته بالتوحد، بينما أيدت جامعة ليفربول جون مورس جودة بحثه. أدت هذه التساؤلات إلى انقسام حاد بين الأكاديميين حول نزاهة البحث، لا سيما في مؤسسة مرموقة مثل جامعة كامبريدج.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
قبل استقالته من منصبه، صرح أرداي بأن "الاتهامات المتواصلة" أثرت "بشكل عميق" عليه، مشيراً إلى دوافع عنصرية محتملة. وقد وصف عمدة لندن، السير صادق خان، وفاته بأنها "مأساة" و"ضحية تشهير عام خبيث". تترك هذه القضية أسئلة معلقة حول الظروف المحيطة بوفاته والضغوط التي يتعرض لها الأكاديميون، خاصة من الأقليات، في بيئة أكاديمية شديدة التدقيق.