(سنغافورة وباريس - إخباري):
أصبح استخدام الشاشات جزءاً روتينياً من حياة العديد من الأطفال الصغار، مما يثير تساؤلات متزايدة حول كيفية تأثير التعرض المبكر على نموهم بمرور الوقت. كشفت أبحاث طولية جديدة، تتبعت الأطفال من عمر سنة وحتى ثماني سنوات، أن زيادة وقت مشاهدة الشاشات، خاصة خلال فترة الرضاعة وحول الوقت الذي يبدأ فيه الأطفال المدرسة، ارتبطت بانخفاض الأداء الأكاديمي في عمر تسع سنوات وضعف الذاكرة العاملة في عمر عشر سنوات ونصف.
تشير هذه النتائج إلى أن توقيت تعرض الأطفال للشاشات قد يكون بنفس أهمية المدة التي يقضونها في استخدامها. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بتجنب استخدام الشاشات قبل عمر 18-24 شهراً، وتقييده بأقل من ساعة واحدة يومياً للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات، لكن العديد من الأطفال يتجاوزون هذه الإرشادات.
اقرأ أيضاً
- أوسلو تستضيف لقاءً حاسماً بين زيلينسكي ومبعوث أمريكي وسط تباين مع معسكر ترامب
- دونالد ترامب يحمّل سياسات ماكرون مسؤولية اضطرابات باريس ويتنبأ بتحولها لـ"مدينة مسلمة
- مكالمة روبيو-زيلينسكي تكشف توتراً بين واشنطن وكييف وسط تحركات دبلوماسية مكثفة
- سيناتور أمريكي يصف إشادة ترامب ببوتين بـ"القاتلة
- نائب ترامب يرد بسخرية على متظاهر: "هل عبرت الحدود؟
أجرى باحثون من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية (Inserm) وجامعة سنغافورة الوطنية هذه الدراسة، التي نُشرت في "المجلة العالمية لطب الأطفال". شمل التحليل 502 طفلًا تم تتبعهم من الرضاعة حتى منتصف الطفولة. أظهرت النتائج أن التعرض المكثف للشاشات خلال مراحل نمو معينة، مثل سن الرضاعة وبداية التعليم الرسمي، يرتبط بنتائج أكاديمية أضعف وذاكرة عاملة أقل كفاءة لاحقاً، مما يشير إلى أن هذه الفترات قد تكون حساسة بشكل خاص للنمو المعرفي. تؤكد الدراسة أن "الأقل أفضل" فيما يتعلق بوقت الشاشة للأطفال.