(ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يبرز حاكم ولاية ميريلاند، ويس مور، كشخصية سياسية مستقلة، لا يرى نفسه منقذاً للحزب الديمقراطي بل يعتقد أنه وقف حجر عثرة في طريقه. مستلهماً من مقولات جاي-زي، يطمح مور، وهو أول حاكم أسود لميريلاند، إلى أن يُنظر إليه كـ"متمرد" صعد إلى القمة بجهوده الذاتية، ويُطرح اسمه كمرشح رئاسي محتمل في انتخابات 2028.
يمتلك مور سيرة ذاتية لافتة، فهو حاصل على وسام النجمة البرونزية وابن مهاجر وحائز على منحة رودس، مما يجعله مرشحاً جذاباً. لكن فترة ولايته شهدت جدلاً، أبرزه استخدامه حق النقض ضد مشروع قانون لدراسة آثار العبودية، مؤكداً تفضيله للعمل الحقيقي على اللجان، ومشيراً لإنجازاته في دعم الجامعات السوداء والعفو عن إدانات القنب كدليل على رؤيته التقدمية.
اقرأ أيضاً
- بالتيمور تعيد تعريف 911: خدمات طوارئ تتجاوز الاستجابة الأمنية
- حرائق الغابات المدمرة تضرب فرنسا وإسبانيا: جهود مكثفة للإخماد وإجلاء الآلاف
- مقتل ثلاثة في إطلاق نار جماعي بسياتل وتوقف الهجمات بين واشنطن وطهران
- جدل في واشنطن حول تصعيد الحرب مع إيران وتكاليفها المتزايدة
- تباين الأساليب القيادية: مقارنة حادة بين أوباما وترامب في المشهد العام
يصر ويس مور على أنه فاعل مستقل، لا يدين بالولاء لأحد، وقد استخدم حق النقض ضد مشاريع قوانين أكثر من أي حاكم ديمقراطي سابق في ميريلاند، مؤكداً أنه لم يفز بفضل الحزب. ورغم رسالته التي تروق للعديد من الأمريكيين، فقد تراجعت نسبة تأييده في ميريلاند لأول مرة إلى ما دون 50%، ويواجه تحديات تتعلق بمصداقيته.
أخبار ذات صلة
- وصفات منزلية فعالة لعلاج جفاف البشرة في الشتاء
- حل لغز الرياح العاتية على كوكب الزهرة بعد عقود من الجدل
- الإدارية العليا تلغي نتيجة انتخابات الدقي والعجوزة رسميًا
- ياسر جلال يحث المواطن: انزل وشارك فى الانتخابات واختر بكامل إرادتك
- النيابة العامة تعقد ورشة متخصصة لملاحقة الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأطفال