الاستيقاظ فجراً، خصوصًا عند الساعة الرابعة، ظاهرة شائعة ترتبط بعوامل فسيولوجية ونفسية معقدة. بعض الأشخاص يستغلون هذه اللحظات للعمل أو التأمل، بينما يعاني آخرون من اضطرابات النوم.
وفقًا لتقرير amerisleep، ترتبط هذه الظاهرة بالتوتر، اضطرابات الساعة البيولوجية، الألم، اضطرابات السكر في الدم، وانقطاع النفس أثناء النوم، ما يؤثر على جودة الحياة اليومية.
الأرق، العمل لساعات متأخرة، القيلولة الطويلة، والتعرض المستمر للضوء، كلها عوامل تزيد احتمالية الاستيقاظ المبكر. المشاعر السلبية تزيد إفراز هرمون الكورتيزول، ما يعقد النوم ويزيد القلق والاكتئاب.
اقرأ أيضاً
- المستشار احمد الزند في ذمة الله
- د. محمد مرحومي: بعض إعلانات الحج تتاجر بالمشايخ والمشاهير والمشاعر… والحاج يحتاج عالمًا لا نجمًا
- «ذهاب وعودة».. فيلم سوداني قصير عن الغربة والحرب والحنين للوطن بطولة عمر الأرموطي
- أرضية ملعب جنوب السودان تجبر محمد صلاح على مغادرة معسكر المنتخب الوطني
- طرد سيدة من حديقة مجانية بسوهاج والمحافظ يتدخل
مع التقدم بالعمر، تقل كفاءة النوم العميق، وتصبح الاستيقاظات المبكرة أكثر شيوعًا. التغيرات الهرمونية لدى النساء أو مشاكل الغدة الدرقية والأدوية مثل مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا قد تزيد من اضطرابات النوم.
الضوء الطبيعي أو الاصطناعي، النظام الغذائي، قلة الرياضة، الألم، وانقطاع النفس أثناء النوم، كلها أسباب شائعة للاستيقاظ المبكر، بينما يساعد ضبط بيئة النوم ونظافته، التعرض للضوء صباحًا، وتعديل الجدول اليومي على تحسين النوم.
إذا استمر الاستيقاظ المبكر بشكل مزمن ورافقه إرهاق أو مشاكل صحية، يُنصح بمراجعة طبيب أو أخصائي نوم لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.
يمكن للاستيقاظ المبكر أن يمنح وقتًا للتركيز أو ممارسة الرياضة إذا تم الحصول على نوم كافٍ مسبقًا، مع الحفاظ على هدوء الغرفة وأخذ أنفاس عميقة لتسهيل العودة للنوم.