(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشفت دراسة حديثة صادرة عن كلية "واتسون" للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون الأمريكية، أن الصراع العالمي المستمر قد أثقل كاهل المستهلكين الأمريكيين بفاتورة طاقة باهظة، حيث دفعوا 100.9 مليار دولار إضافية مقابل البنزين والديزل وحدهما منذ أواخر فبراير. ويعادل هذا المبلغ 770 دولاراً لكل أسرة أمريكية، وهو رقم مرشح للارتفاع مع بقاء تكاليف الوقود عند مستويات قياسية.
وفي هذا السياق، حذر توم كلوزا، كبير مستشاري الطاقة في شركة "غلف أويل"، من أن "فصل الخريف سيكون الأغلى على الإطلاق بالنسبة للبنزين، وبشكل خاص للديزل"، مؤكداً أن هذا التصاعد "سيؤجج كافة جوانب التضخم". وتُظهر الدراسة كيف يستنزف هذا العبء المالي الدخل المتاح للإنفاق، حيث دفع المستهلكون 55 مليار دولار إضافية للبنزين و46 مليار دولار إضافية لوقود الديزل.
اقرأ أيضاً
- "شنطتنا فرحتهم": مبادرة "كفاء وستر للتنمية" لدعم الأطفال الأيتام تعليميًا بالجيزة
- اختتام معرض العلمين: إسحق يشدد على تطوير مطار القاهرة الدولي وتحسين خدمات المسافرين
- استجابة فورية لشكاوى السكان: حي غرب المنصورة يستبدل خزانات مياه بمساكن الجلاء
- كارلو أنشيلوتي يدافع عن رؤيته: الشباب أولاً في تشكيلة منتخب البرازيل
- اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟
وقد تجاوزت أسعار البنزين 4.15 دولار للغالون مؤخراً، بينما وصل متوسط سعر غالون الديزل إلى 5.90 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق، ومرشحاً لتجاوز حاجز 6 دولارات قريباً. هذا الارتفاع الحاد في أسعار الديزل، وهو وقود حيوي للقطاعات الاقتصادية، يهدد بتفاقم الأزمة.
ويتوقع محللون، مثل "غولدمان ساكس"، ارتفاع سعر خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل بحلول ديسمبر. وتكمن المشكلة أيضاً في عدم كفاية المصافي العالمية لمعالجة النفط الخام، مما يفاقم أزمة الطاقة الصامتة التي تدفع المستهلكين مبالغ طائلة، ويدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو دراسة رفع أسعار الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم المتزايد.