روسيا - وكالة أنباء إخباري
أقر سيرجي ليباتوف، الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي كرة القدم الروسي "لوكوموتيف"، بشكل كامل بمسؤوليته عن قضية القتل المأجور. ووفقًا للادعاء العام، دفع ليباتوف مبلغ 200 ألف دولار أمريكي مقابل التخلص من ألكسندر فومينوف، مستشار رئيس وزارة النقل الروسية، في عام 2002. تأتي هذه التطورات في قضية شغلت الرأي العام، خاصة وأن ليباتوف شغل منصبه المرموق في النادي من عام 2002 حتى عام 2010.
تفاصيل القضية تكشف عن تورط ليباتوف مع شبكة إجرامية يبدو أنها كانت تتلقى منه أوامر لتنفيذ عمليات اغتيال. فقد وجهت اتهامات بالعمل المشترك مع كل من أليكسي تشيبوتاريف، الموظف السابق في وزارة الشؤون الداخلية، وبافيل خريستيف، العسكري السابق، ليونيد راغون، الموظف السابق في وحدة مكافحة الجريمة المنظمة، وشخص يدعى أوليغ ميخاليف. وتشير التحقيقات إلى أن هؤلاء الأفراد تلقوا مبالغ مالية من ليباتوف لتنفيذ جريمة اغتيال فومينوف.
اقرأ أيضاً
- مأساة قاعدة واينرايت: حريق هائل يودي بحياة 4 عسكريين ويصيب العشرات في كندا
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- من قلب روسيا: شهادات حصرية تكشف عمليات تخريب مناهضة لبوتين
وقعت جريمة الاغتيال في عام 2002، حيث تعرض فومينوف لإطلاق نار أثناء عودته إلى منزله الريفي في منطقة موسكو. وتشير التحقيقات إلى أن الدافع وراء الجريمة كان مزدوجًا، حيث يجمع بين الضغائن الشخصية والرغبة في تسوية مسألة تجارية. وأكد ليباتوف اعترافه الكامل أمام المحكمة، مما يفتح الباب أمام استكمال الإجراءات القانونية في هذه القضية التي تسلط الضوء على الجانب المظلم للعلاقات التجارية والشخصية في روسيا.
تعد هذه القضية واحدة من أبرز القضايا التي تورط فيها شخصيات رياضية بارزة في روسيا، مما يثير تساؤلات حول آليات الرقابة والمساءلة في الأوساط الرياضية. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بعد استكمال كافة الإجراءات اللازمة، مع مراعاة الاعتراف الصريح من قبل المتهم الرئيسي.
للمزيد من التفاصيل حول القضايا القانونية والجنائية، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.