عالمي - وكالة أنباء إخباري
سجل عام 2025 تحولاً محورياً في سوق الهواتف الذكية، حيث تجاوز إنفاق المستهلكين على التطبيقات غير المتعلقة بالألعاب نظيره على ألعاب المحمول للمرة الأولى على الإطلاق. وبلغ إجمالي الإنفاق العالمي 174 مليار دولار، بنمو 11% مقارنة بالعام السابق، مدفوعاً بتبني واسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واستحوذت التطبيقات غير المتعلقة بالألعاب على 51% من إجمالي الإنفاق، محققة 87.8 مليار دولار. يعكس هذا التحول تفضيل المستخدمين المتزايد لخدمات القيمة المضافة والإنتاجية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدلاً من الترفيه الرقمي التقليدي. وتصدرت تطبيقات المساعد الذكي وأدوات توليد الصور والنصوص قائمة البرامج الأكثر ربحية، معتمدة على نماذج الاشتراك الشهري التي وفرت تدفقات مالية مستقرة للمطورين.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
في المقابل، شهد قطاع ألعاب المحمول نمواً متواضعاً بنسبة 4% فقط، ليصل الإنفاق فيه إلى 86.2 مليار دولار. ورغم أهميته كمصدر دخل، واجهت الألعاب منافسة حادة من تطبيقات المحتوى القصير ومنصات التواصل الاجتماعي التي بدأت بدمج ميزات الذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لتقرير "حالة الهاتف المحمول"، حافظ تطبيق "تيك توك" على صدارته كأكثر التطبيقات تحقيقاً للإيرادات عالمياً، تليه تطبيقات البث المباشر والتعارف. كما سجلت تطبيقات "الدراما المصغرة" ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الاستهلاك، حيث يفضل المستخدمون دفع مبالغ صغيرة لمحتوى سريع ومكثف.
ويتوقع المحللون أن تستمر هيمنة التطبيقات غير المتعلقة بالألعاب حتى عام 2026، مع تزايد تكامل الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة الرقمية. وقد يستدعي هذا التوجه إعادة صياغة لسياسات متاجر التطبيقات التابعة لـ "آبل" و"غوغل" لتتكيف مع نماذج الاشتراكات الجديدة.
ورغم هذا الانتعاش، يواجه المطورون تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف استقطاب المستخدمين وسط المنافسة الشرسة. وتؤكد التقارير أن الاستدامة المالية ستعتمد على قدرة التطبيقات على تقديم حلول عملية مبتكرة تتجاوز مجرد الترفيه العابر.