الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
عادت قضية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي لعب دوراً محورياً في توسع الاحتجاجات الداعمة لغزة عبر الجامعات الأميركية، إلى الواجهة مجدداً إثر إعلان وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن نيتها ترحيله إلى الجزائر.
وفي فيديو نشره على إنستغرام، أكد خليل أنه لا يمكن ترحيله قانونياً من الولايات المتحدة ما دامت إجراءات الاستئناف مستمرة، وذلك بعد أن احتجزته السلطات وأفرجت عنه بكفالة على خلفية قيادته لمظاهرات تضامنية مع غزة. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية لم تقدم أي دليل على ارتكابه جريمة أو سلوك غير قانوني.
اقرأ أيضاً
- فلوريدا تصنف الإخوان وCAIR كمنظمات إرهابية.. تصعيد أمريكي جديد
- اعتكاف وزير الطاقة اللبناني: هل يكسر الجمود الحكومي ويحل أزمة الكهرباء المستفحلة؟
- الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: نزوح أكثر من 200 ألف شخص في اليمن جراء الصراع المتصاعد
- غارات إسرائيلية مكثفة تضرب غزة: شهداء ومصابون في خان يونس وجباليا
- باريس تستدعي سفير إيران وتندد بـ'استفزازات مشينة' وسط توتر دبلوماسي
وأضاف خليل أن "جريمته الوحيدة كانت الاحتجاج على إبادة جماعية تمولها وتدعمها الحكومة الأميركية وجامعة كولومبيا"، مؤكداً عزمه على مواصلة الدفاع عن حقوق الفلسطينيين "هنا أو في أي مكان آخر إلى أن تنال فلسطين حريتها".
وكانت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، تريسيا ماكلولين، قد صرحت سابقاً، رداً على سؤال حول ترحيل خليل، بأنه "يبدو أنه سيتوجه إلى الجزائر". يُذكر أن السلطات الأميركية كانت قد اعتقلت خليل في وقت سابق بدعوى قيادته احتجاجات بجامعة كولومبيا تنديداً بالحرب الإسرائيلية على غزة، قبل أن يفرج عنه القاضي لاحقاً على أساس أن محاولة ترحيله بسبب آرائه السياسية قد تكون غير دستورية.
تجدر الإشارة إلى أن محمود خليل، المولود في سوريا لعائلة فلسطينية هجرت إثر نكبة 1948، يُعد أحد أبرز الناشطين الذين قادوا الحراك الطلابي الداعم لفلسطين في الولايات المتحدة عام 2024، والذي انطلق من جامعة كولومبيا وامتد إلى أكثر من 50 جامعة، وشهد احتجاز أكثر من 3100 شخص. وقد أكمل خليل دراسته العليا في جامعة كولومبيا في ديسمبر 2024.
أخبار ذات صلة
- مفاوضات إيران وأمريكا: جهود دولية مكثفة لإحياء الحوار وتجنب التصعيد
- بين التصريحات والأفعال: تحليل إسرائيلي يكشف طبيعة تهديدات أردوغان لإسرائيل
- هيومن رايتس ووتش تحذر من تداعيات كارثية: استهداف مستودعات النفط قرب طهران قد يرقى لجرائم حرب
- صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو العالمي ويحذر من تداعيات الصراع على إيران
- غوتيريش يدعو لـ"مسار دبلوماسي عاجل" في الشرق الأوسط ويحذر من الحلول العسكرية