كوريا الجنوبية - وكالة أنباء إخباري
أخبار ذات صلة
- مهندس سابق في ميتا يواجه تحقيقاً في لندن بتهمة سرقة 30 ألف صورة خاصة لمستخدمي فيسبوك
- بري: لبنان مشمول باتفاق الهدنة مع إيران.. وإسرائيل تضرب عرض الحائط بالالتزام
- شرطة أبوظبي تضبط 375 شخصاً لمخالفة قوانين النشر الإلكتروني وتصوير مواقع حساسة
- عون يرحب بالهدنة الأمريكية الإيرانية ويشترط شمول لبنان باتفاق نهائي شامل
- الخارجية التركية ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وتدعو للالتزام بالاتفاق
وأشارت مصادر صناعية صينية إلى أن سامسونج زودت آبل بنسخ محسنة من شاشات OLED تعتمد على تقنية LTPO+ المتقدمة، والتي تسمح بالتحكم الديناميكي في معدل التحديث واستهلاك الطاقة. تأتي هذه الخطوة بعد مواجهة شركة BOE الصينية لصعوبات تقنية في تلبية متطلبات آبل الصارمة، خصوصًا فيما يتعلق بدرجات السطوع القصوى وجودة العرض، مما دفع آبل إلى تحويل جزء كبير من طلباتها إلى سامسونج و LG.
وتأتي هذه الاستراتيجية ضمن نهج آبل لتنويع الموردين مع الحفاظ على سامسونج كمورد رئيسي للشاشات عالية الجودة، بهدف ضمان استقرار الإنتاج وتقليل المخاطر. ومن المتوقع أن تتيح شاشات LTPO+ الجديدة لآبل إمكانية وضع مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، مما قد يساهم في تقليل حجم النتوء أو إزالته تدريجيًا في تصميمات iPhone المستقبلية.
في المقابل، تشير التسريبات إلى أن هواتف Galaxy S26 المقبلة قد تعتمد على شاشات بمواصفات مشابهة للجيل السابق، مع عدم إدخال تحسينات جوهرية على مستوى اللوحات نفسها في المرحلة الحالية. يعكس هذا النهج الواقع التجاري المعقد لسامسونج، حيث تسعى للحفاظ على موقعها الريادي في سوق الشاشات عبر الاستثمار في البحث والتطوير، وتوجيه أحدث ابتكاراتها نحو الشركاء الأكثر ربحية.
وتواجه هذه الاستراتيجية انتقادات من بعض المستخدمين الذين يتوقعون حصول هواتف Galaxy على أحدث التقنيات أولًا، لكنها تعكس حسابات تجارية واقعية تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية. ومع ذلك، تستمر سامسونج في تطوير تقنيات أخرى في هواتفها، مثل تحسين الكاميرات والمعالجات، وتسعى لموازنة هذا التوجه عبر تقديم مزايا متعددة في أجهزتها. ويتوقع محللون أن تشهد السنوات المقبلة مزيدًا من التقارب بين مواصفات هواتف Galaxy وiPhone على مستوى الشاشات مع تطور قدرات التصنيع.