السعودية - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة طيران الرياض، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، يوم الأربعاء، عن إطلاق ذراعها للشحن الجوي تحت اسم "الرياض للشحن". تأتي هذه الخطوة كجزء أساسي من استراتيجية المملكة الرامية إلى تنويع اقتصادها الوطني وتقليل الاعتماد على عائدات النفط، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي رئيسي.
تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي تقطع فيه المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أكثر من نصف المسار المحدد في خطتها الطموحة "رؤية 2030". تتضمن هذه الرؤية استثمارات حكومية ضخمة تقدر بمئات المليارات من الدولارات في قطاعات حيوية تشمل السياحة والخدمات اللوجستية، بهدف بناء اقتصاد مستدام ومتنوع.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وفي بيان رسمي، أعربت طيران الرياض عن فخرها بالإعلان عن إطلاق "الرياض للشحن"، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل دخولها الرسمي إلى سوق الشحن الجوي العالمي. وأوضحت الشركة أن بناء أعمال شحن متكاملة وقابلة للتوسع يتم بشكل تدريجي ومدروس، بالاستفادة من أسطولها المتنامي من الطائرات عريضة البدن، انطلاقاً من مركز عملياتها الرئيسي في العاصمة الرياض.
وأشارت طيران الرياض إلى أن عمليات الشحن الجوي مصممة لتكون قابلة للتوسع بما يتماشى مع النمو المتسارع لشبكة وجهاتها الدولية، وذلك بالاعتماد على أسطول حديث من الطائرات عريضة البدن يضم حالياً أكثر من 120 طائرة قيد الطلب. وتوقعت الشركة أن يساهم هذا التوسع، مدعوماً بأسطول إجمالي تحت الطلب يصل إلى 182 طائرة وخطط للوصول إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030، في تحقيق مساهمة تقدر بنحو 20 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة، بالإضافة إلى دعم خلق أكثر من 200 ألف وظيفة على المستوى العالمي.