واشنطن - وكالة أنباء إخباري
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا احتفالاتهما بالذكرى الحادية والعشرين لزواجهما في واشنطن بعد عودتهما من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وفي حين كان هذا الجانب شخصياً، شهدت عودة ترمب إلى الساحة السياسية تصعيداً في التوترات الدبلوماسية مع كندا.
فقد سحب الرئيس الأمريكي دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أسسه ترمب مؤخراً بهدف حل النزاعات العالمية ومنافسة الأمم المتحدة. جاء هذا الإجراء بعد خطاب ناري ألقاه كارني في دافوس، انتقد فيه بحدة السياسات الأمريكية، واصفاً مبدأ "أميركا أولاً" بتقويض النظام الدولي القائم على القواعد، وحاثاً الدول المتوسطة والصغيرة على التكاتف للمقاومة.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
وعبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، أبلغ ترمب كارني بسحب الدعوة، مؤكداً أن المجلس يهدف ليكون "مجلس الزعماء الأكثر شهرة على الإطلاق". ويُعتقد أن ترمب يتخذ هذا الموقف رداً على تحدي كارني العلني، مما يعيد للأذهان حوادث سابقة أدت إلى توتر العلاقات الثنائية.
ويتصور ترمب "مجلس السلام" كمنظمة دولية شاملة تمنحه صلاحيات واسعة وغير تقليدية، بما في ذلك حق النقض على القرارات، وتعيين الأعضاء وإقالتهم، وحتى حل المجلس بالكامل. وقد رفض زعماء غربيون آخرون، منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، الانضمام للمجلس، لاسيما بعد الكشف عن شروط مالية باهظة للحصول على مقعد دائم.
هذا التدهور الدبلوماسي يضيف ضربة جديدة للعلاقات الأمريكية الكندية، التي شهدت تحديات جدية خلال ولاية ترمب الأولى، حيث اتخذ موقفاً عدائياً من جاره الشمالي، مهدداً بضم كندا وفرض رسوم جمركية. كما تضررت العلاقات الاقتصادية والسياحية، مما ينذر بمستقبل قاتم لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).
في سياق منفصل، تستعد السيدة الأولى ميلانيا ترمب لطرح فيلم وثائقي يحمل اسمها في 30 يناير، يكشف كواليس حياتها ومسيرتها من برج ترمب إلى البيت الأبيض، مع التركيز على عشرين يوماً حاسمة قبل تنصيبها كسيدة أولى.