مصر - وكالة أنباء إخباري
يصف الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى تكريمه بجائزة «صُنّاع الترفيه الفخرية» ضمن فعاليات «جوي أووردز» بأنه يمثل «بداية جديدة، وشعوراً متجدداً ببداية مختلفة، أكثر طموحاً وانفتاحاً على آفاق جديدة»، معتبراً إياها بمثابة «إعادة ميلاد فني». وأكد مصطفى في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن الجائزة، التي تحظى بمكانة عالمية، تعكس حجم التحول الذي تشهده صناعة الترفيه في المنطقة، وقدرة المملكة العربية السعودية على تنظيم حدث عالمي يلفت أنظار العالم ويمنح الفنانين العرب منصة حقيقية للانتشار والتأثير.
واعتبر مصطفى أن التطور اللافت الذي تشهده «جوي أووردز» عاماً بعد عام يؤكد أنها تجاوزت محيطها الإقليمي لتتحول إلى حدث دولي بمعايير تنظيمية وفنية عالية، مما يجعل المشاركة فيها بحد ذاتها قيمة معنوية كبيرة لأي فنان. ويرى أن هذا التطور «انعكس على صورة الفن العربي عالمياً، حيث بات الصوت العربي مسموعاً ومؤثراً وقادراً على المنافسة في الساحة الدولية».
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
واستعاد مصطفى لحظة التكريم بوصفها «لحظة إنسانية عميقة، خصوصاً حين شاهد أبناءه وهم يتابعون تسلمه للجائزة»، معتبراً أن هذا المشهد يمنح أي فنان دفعة معنوية هائلة وشعوراً بالامتنان والمسؤولية. وأكد امتنانه للمملكة العربية السعودية «تقديراً لما وفرته من بيئة داعمة للفن والفنانين، وما حققته من نهضة ثقافية وترفيهية انعكست على مستوى المنطقة بأكملها».
ولا يخفي مصطفى رغبته في «استثمار التكريم لتقديم مزيد من الأغاني السعودية، سواء التي تعبّر عن روح المملكة وقيمها، أو الأعمال التي تحمل طابعاً وطنياً، كما يطمح إلى تنفيذ مشروع فني يجمع بين مطربين مصريين وسعوديين في عمل واحد، ليكون رسالة محبة وسلام، وتأكيداً على عمق الروابط الثقافية والفنية بين القاهرة والرياض».
وصف مصطفى علاقته بالمستشار تركي آل الشيخ بأنها «علاقة أخوة وصداقة، وقائمة على التفاهم الإنساني والاحترام المتبادل»، مثمناً تجربتهما في التعاون كشاعر وملحن في العديد من الأغنيات الناجحة. وأضاف أن «المستشار تركي آل الشيخ يمتلك حساً مختلفاً في العمل يجمع بين العمق والبساطة والقدرة على الوصول إلى الجمهور».
على المستوى الشخصي، يرى عمرو مصطفى أن «الجائزة شكَّلت بداية جديدة له، وشعوراً بأنه يعود إلى نقطة الانطلاق بشغف متجدد، رغم ما حققه سابقاً من نجاحات»، موضحاً أن مسيرته «ثمرة تعاون مع زملائه من الشعراء والمطربين والموزعين». ويخطط لـ«التركيز أكثر على التلحين خلال العام الجديد»، معرباً عن رغبته في التعاون مع أكبر عدد ممكن من زملائه، وتقديم ألحان جديدة تحمل تنوعاً في الأساليب والرؤى، بجانب حماسه لتكثيف العمل مع عمرو دياب.
أخبار ذات صلة
- إنتر ميلان يعزز صدارته للكالتشيو بسحق بيزا بسداسية
- غزة: بين ترقب فتح رفح وخروقات الهدنة وتفاصيل "غزة الجديدة"
- سباق المواهب التكنولوجية: دول تتنافس على استقطاب خبراء STEM
- مصر تفتتح أول شاطئ لذوي الهمم بالشرق الأوسط على شواطئ البحر الأحمر
- إحالة عامل وطليقته للجنايات بتهمة إلقاء طفلتهما الرضيعة في صندوق قمامة