المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أقرّ بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، بأن فريقه يمر بفترة عصيبة وأن "كل شيء يسير على نحو خاطئ" عقب الهزيمة المدوية أمام بودو/غليمت النرويجي. بدا غوارديولا عاجزاً عن تغيير مسار المباراة، وبعد صافرة النهاية، عجز عن تفسير سلسلة النتائج المخيبة التي تُنذر بعدم قدرة الفريق على الفوز بالألقاب الكبرى هذا الموسم.
يلقي هذا التقرير الضوء على الأسباب الكامنة وراء معاناة السيتي وتراجعه الأخير:
اقرأ أيضاً
- برنامج "آزاد": منصة يوتيوب الإيرانية تتحدى المحظورات وتثير أسئلة جريئة
- وفاة البروفيسور جيسون آرداي في كامبريدج: تساؤلات حادة حول قضايا العرق والتوظيف
- محكمة ليزبورن تستمع لتفاصيل اعتداء مروع: اتهامات لشريك سابق بالاغتصاب والضرب والصعق الكهربائي
- عروس تشيستر تتألق بفستان زفاف خيري بسعر 2 جنيه إسترليني في حفل زفاف مستدام
- العثور على جثة يُعتقد أنها لطالب بريطاني مفقود في جبال رومانيا
- تراجع أداء اللاعبين الرئيسيين:
- رودري: بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة، ظهر اللاعب الإسباني بشكل بطيء وغير مؤثر، خاصة في قيادة خط الوسط. في مباراتي مانشستر يونايتد وبودو/غليمت، بدا بعيداً عن مستواه السابق، وتجلّى ذلك بحصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين أدت إلى طرده في المباراة الأخيرة.
- إيرلينغ هالاند: يعاني المهاجم النرويجي من جفاف تهديفي غير معتاد، حيث لم يسجل من اللعب المفتوح منذ شهر كامل، واكتفى بهدف واحد في آخر ثماني مباريات. ورغم إحصائياته الإجمالية الجيدة (26 هدفاً في 31 مباراة)، إلا أن تراجعه الأخير أثار تساؤلات أجاب عنها هالاند بتحمله المسؤولية الكاملة.
- فيل فودين: ظهر فودين كظل باهت للاعب الذي تألق في بداية الموسم. تم استبداله في ديربي مانشستر وقبل نهاية مباراة بودو/غليمت، ولم يسجل أي هدف منذ أكثر من خمسة أسابيع، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة منذ أسبوعين تقريباً.
مشاكل الدفاع والإصابات:
كشفت الهزيمتان أمام يونايتد وبودو/غليمت عن نقاط ضعف واضحة في دفاع مانشستر سيتي، خاصة مع تعرض لاعبين أساسيين مثل غفارديول ودياز وستونز للإصابة. هذا النقص الحاد في الخط الخلفي أثر بشكل كبير على استقرار الفريق.
آمال التعافي:
يتمنى النادي أن تكون هذه الفترة مجرد تراجع مؤقت في منتصف الشتاء، وليس جزءاً من مشكلة أعمق. وفي محاولة لتعزيز الدفاع، يبدو أن النادي يتجه للتعاقد مع مارك غويهي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. يُعول على هدوء وسرعة غويهي، بالإضافة إلى تحسن أداء عبد القادر خوسانوف الشاب، لتعويض الغيابات الدفاعية وإعادة التوازن للفريق. يبقى على غوارديولا واللاعبين إيجاد الحلول بسرعة للاستمرار في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.