الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تزايدت موجة الغضب في الولايات المتحدة بعد احتجاز طفل يبلغ من العمر 5 أعوام في سياق عملية لمكافحة الهجرة غير النظامية بمينيابوليس، بينما دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن العناصر الفيدراليين. ونُشر الآلاف من عناصر وكالة الهجرة والجمارك في المدينة التي يقودها الديمقراطيون، بينما تصعّد إدارة الرئيس دونالد ترمب حملتها لترحيل المهاجرين غير النظاميين.
وأكّد فانس أن الطفل ليام كونيخو راموس كان بين المعتقلين، لكنه قال إن العناصر كانوا يحمونه بعدما «هرب» والده. وتساءل: «ماذا كان يُفترض بهم أن يفعلوا. هل كان يفترض بهم أن يتركوا ولداً في الخامسة يتجمّد حتّى الموت؟».
اقرأ أيضاً
- برنامج "آزاد": منصة يوتيوب الإيرانية تتحدى المحظورات وتثير أسئلة جريئة
- وفاة البروفيسور جيسون آرداي في كامبريدج: تساؤلات حادة حول قضايا العرق والتوظيف
- محكمة ليزبورن تستمع لتفاصيل اعتداء مروع: اتهامات لشريك سابق بالاغتصاب والضرب والصعق الكهربائي
- عروس تشيستر تتألق بفستان زفاف خيري بسعر 2 جنيه إسترليني في حفل زفاف مستدام
- العثور على جثة يُعتقد أنها لطالب بريطاني مفقود في جبال رومانيا
ومن جنيف، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، واشنطن إلى «وضع حد للممارسات التي تشتت العائلات»، منتقداً «التصوير اللاإنساني للمهاجرين واللاجئين والمعاملة التي تلحق الأذى بهم». وقال تورك في بيان: «أشعر بالصدمة إزاء الانتهاكات والتحقير الروتيني للمهاجرين واللاجئين»، متسائلاً: «أين الاهتمام بكرامتهم وإنسانيتنا المشتركة؟».
رفض النائب الديمقراطي عن تكساس، يواكين كاسترو، تسويغات فانس، مؤكداً أنه يعمل مع فريقه لتحديد مكان الطفل وضمان سلامته والإفراج عنه، لكنهم «لم يعطونا معلومات». وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي نداءات إلى يوم تحرك ضد وكالة الهجرة، ومن المرتقب إقامة تظاهرة في وسط مدينة مينيابوليس.
وأعربت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس عن «السخط» إزاء اعتقال راموس، وكتبت على «إكس» أن الطفل «ينبغي أن يكون في المنزل مع عائلته وألا يُستخدم طُعماً للاستدراج... ويُحتجز في مركز اعتقال في تكساس». واتّهمت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عناصر إنفاذ القانون بـ«ترهيب السكان» و«استخدام الأطفال بيادق».
رأى رئيس بلدية مينيابوليس، جايكوب فراي، أن الحكومة الفيدرالية تعامل الأطفال «معاملة المجرمين»، ووصف توافد 3 آلاف عنصر فيدرالي إلى المدينة بأنه أشبه بـ«الاحتلال».
ونفت وزارة الأمن الداخلي أن يكون عناصر إنفاذ القانون قد استهدفوا الطفل، قائلة إن والده «تخلّى عنه» خلال العملية. وأوضحت أنه «حرصاً على سلامة الطفل، بقي أحد العناصر معه، بينما أوقف عناصر آخرون (والده)».
راموس هو واحد من 4 أطفال على الأقلّ من المدرسة نفسها في منطقة مينيابوليس اعتُقلوا هذا الشهر. وتأتي هذه الاعتقالات بينما تشهد مينيابوليس احتجاجات محمومة منذ مقتل أميركية على يد الشرطة الفيدرالية في السابع من يناير الحالي.
أخبار ذات صلة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل وزير خارجية تركيا
- انفراجة.. محافظ البحر الأحمر يقرر تحديد سعر نقل طن المياه ب 60 جنيه تيسيراً على المواطنين .. وغرامة 10 آلاف جنيه للمخالفين
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع عددًا من الملفات الاقتصادية والخدمية ذات الأولوية
- على عبدالباسط وفاطمة النادى يترأسان الاجتماع التنفيذى لوحدة طب أسرة الرزيقات قبلى
- غارة اسرائيلية على لبنان تستهدف قيادي كبير في حزب الله