فلسطين - وكالة أنباء إخباري
كشفت كواليس سياسية أن إسرائيل تعرب عن انزعاجها من المرونة التي تبديها الإدارة الأميركية في التعامل مع حركة حماس، خاصة فيما يتعلق بمسائل مثل نزع سلاح الحركة على مراحل وتشكيل «لجنة التكنوقراط» في غزة.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تمارس ضغوطاً ناعمة على إسرائيل لإزالة العراقيل من جهة، بينما تتعامل بمرونة مع حماس من جهة أخرى. وفي هذا السياق، كُلّف الأميركيون الدكتور علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط، بالإعلان عن فتح معبر رفح في غضون أيام، وذلك رداً على منع إسرائيل دخوله وبقية الأعضاء إلى القطاع.
اقرأ أيضاً
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
- الرئيس السيسى يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»،
- حفرية تاريخية تلفت نظر الرئيس السيسي
في غضون ذلك، تعمل إسرائيل على خلق واقع جديد في قطاع غزة، من خلال تثبيت وجودها العسكري على طول ما يسمى «الخط الأصفر»، عبر إنشاء مواقع جديدة واتخاذ إجراءات أمنية بهدف البقاء لأطول فترة ممكنة. كما تسعى إسرائيل إلى تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من مصر، لضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين.
على صعيد متصل، تعيد إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إعلان خطة لتحويل قطاع غزة إلى «مدينة ساحلية حديثة»، وهي خطة تثير مخاوف واسعة بشأن «تهجير الفلسطينيين» من القطاع، حسب مراقبين.
تترقب الأنظار أيضاً تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد فترة من الجمود، وسط جهود إقليمية ودولية لدفع العملية السلمية.