الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
عاود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممارسة "الضغط الأقصى" على إيران، معلناً تحريك قوة بحرية تضم حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" وقطعاً قتالية باتجاه الشرق الأوسط. وأكد ترامب تفضيله عدم استخدام القوة، لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحاً في حال اتخذت طهران خطوات يعتبرها "تهديداً مباشراً"، مشدداً على ضرورة عدم استئناف مسار نووي يقترب من العتبة العسكرية وعدم المضي في إعدامات للمتظاهرين.
من جهته، نفى نائب قائد القوة البحرية في "الحرس الثوري" الإيراني إمكانية وقوع هجوم على بلاده، مؤكداً أن "العدو لا يجرؤ على مهاجمة البلاد". كما نفى المدعي العام الإيراني تصريحات ترامب حول تدخل أمريكي منع تنفيذ إعدامات بحق معتقلين على خلفية الاحتجاجات، مؤكداً أن السلطة الإيرانية "لا تتلقى أوامر من الخارج".
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
وفي سياق حقوقي، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية إلى "وقف قمعها الوحشي" لحركة الاحتجاجات، خاصة بواسطة "محاكمات موجزة وإجراءات وعقوبات غير متناسبة".
على صعيد آخر، وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تمديد وتوسيع صلاحيات بعثة تقصي الحقائق حول إيران، وسط مخاوف بشأن حملة قمع الاحتجاجات التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى. وصوّت 25 عضواً لصالح القرار، وعارضه 7، بينما امتنع الباقون عن التصويت. يمدد القرار ولاية البعثة لمدة عامين، ويُمكّنها من النظر في "اتهامات بارتكاب انتهاكات خطيرة ومستمرة لحقوق الإنسان وجرائم مرتبطة بالاحتجاجات".
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت عن مقتل 3117 شخصاً في الاحتجاجات، فيما وثّقت منظمات حقوقية مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص.