القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار ورد إليه من أحد المتابعين من القاهرة بخصوص حكم الصلاة في حالة الشعور بمغص شديد وخروج ريح أثناء أدائها.
وأوضح الشيخ كمال أنه إذا تأكد المصلي من خروج الريح، وجب عليه قطع الصلاة وإعادة الوضوء ثم استئناف الصلاة من جديد، لأن خروج الريح يعد من نواقض الوضوء ويبطل الطهارة.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
أما إذا كان هناك مجرد شك أو وسوسة دون تيقن من خروج الريح، فلا تبطل الصلاة، ويجب على المصلي أن يستمر في صلاته دون الالتفات إلى هذه الشكوك حتى يسمع صوتًا أو يشم ريحًا تدل على خروج الريح بشكل قاطع.
وشدد أمين الفتوى على أن اليقين لا يزول بالشك، وأن الأصل في الطهارة أن تبقى ما لم يقم دليل قاطع على نقضها.
يأتي هذا التوضيح لتبديد حيرة الكثيرين حول هذه المسائل الفقهية الشائكة التي قد تواجههم أثناء أداء عباداتهم.