مصر - وكالة أنباء إخباري
نجح صناع مسلسل "لعبة وقلبت بجد" في تقديم عمل درامي ذكي ومؤثر، يجمع بين التراجيديا الموجعة والكوميديا الاجتماعية الراقية. المسلسل لا يكتفي دق ناقوس الخطر حول العالم الافتراضي، بل يخلق توازنًا مدهشًا بين القضايا الشائكة والرسائل التوعوية التي تمرر بأسلوب سلس ودون خطاب مباشر.
يلعب الفنان أحمد زاهر دور "شريف"، الأب الذي يواجه انهيارًا بعد فقدانه لزوجته وابنه، ويسلط المسلسل الضوء على مخاطر لعبة "روبلوكس" وكيف يمكن أن تقود الأطفال إلى جرائم بعد وقوعهم ضحايا للعالم الرقمي.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
كما يتناول العمل قضية "التنمر في المدارس"، مبرزًا كيف يمكن للمضايقات أن تدمر نفسية الطفل وتجعله لقمة سائغة للعالم الافتراضي، بل وتقوده للخجل من مرضه. في خضم هذه الأجواء المشحونة، برز الخط الكوميدي لرحمة أحمد ومحمد حلمي كاختيار ذكي لتخفيف حدة الدراما، حيث عملت مشاهدهما كـ "صمام أمان" للمشاهد.
يثبت المسلسل أن التوعية بمخاطر العالم الافتراضي لا تتطلب دراما قاتمة، بل يمكن تمرير أعمق الرسائل عبر الضحكة الصافية والكيمياء الإنسانية الصادقة. "لعبة وقلبت بجد" يقدم نموذجًا للدراما المتكاملة التي تحترم عقل المشاهد، وتعالج قضايا شائكة في قالب من العلاقات الإنسانية الحقيقية.
المسلسل، الذي يعرض على قناة DMC ومنصة WATCH IT، يروي قصة أسرة مستقرة تنقلب حياتها رأسًا على عقب بدخول الألعاب الإلكترونية، مسلطًا الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يصبح تهديدًا للتواصل الأسري.
بين الإثارة والدراما، يقدم المسلسل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية الموازنة بين التكنولوجيا وحياتنا اليومية، وكيف نحمي أولادنا دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث.
المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية، بطولة أحمد زاهر، عمر الشناوي، ريام كفارنة، وآخرين، وإخراج حاتم متولي.